باتت عودة البرتغالي جوزيه مورينيو إلى قيادة ريال مدريد مسألة وقت، في ظل اقترابه من خلافة الجهاز الفني الحالي، ضمن مشروع جديد يقوده فلورنتينو بيريز بعد حسمه سباق رئاسة النادي الملكي للدورة المقبلة (2026-2030).
وتشير تقارير صحفية إسبانية إلى أن الاتفاق بين الطرفين تم بالفعل قبل الانتخابات، على أن يتم الإعلان الرسمي فور تثبيت بيريز في منصبه.
مورينيو، الذي سبق له قيادة ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، يعود هذه المرة بخبرة أكبر ورؤية مختلفة، بعد مسيرة حافلة في عدد من الدوريات الأوروبية. ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها محاولة لإعادة الشخصية الصارمة والانضباط التكتيكي الذي ميز الفريق خلال فترته الأولى.
إعادة هيكلة ريال مدريد
وبحسب المصادر، لم يوقع “الاستثنائي” عقده حتى الآن، حيث يرتبط حاليًا بنادي بنفيكا البرتغالي، الذي يتضمن عقده شرطًا جزائيًا يُقدّر بنحو 15 مليون يورو. ومن المنتظر أن يتحمل ريال مدريد هذه القيمة لإتمام الصفقة، تمهيدًا لتوقيع عقد يمتد لثلاثة مواسم.
في المقابل، بدأ مورينيو بالفعل في وضع تصور شامل لإعادة هيكلة الفريق، سواء على مستوى الراحلين أو الصفقات الجديدة، في ظل رغبة الإدارة في ضخ دماء جديدة تعيد التوازن للفريق. وكشفت تقارير أن المدرب البرتغالي حدد موقفه من عدد من اللاعبين، مع وضع قائمة أولية بأهداف سوق الانتقالات.
وتُعد هذه العودة المحتملة واحدة من أبرز مفاجآت الساحة الكروية، خاصة أنها تأتي في توقيت حساس يسعى فيه ريال مدريد لاستعادة بريقه محليًا وقاريًا، وسط منافسة شرسة.
يواصل نادي ريال مدريد تحركاته المكثفة استعدادًا لفترة الانتقالات المقبلة، في إطار خطة طموحة تهدف إلى تدعيم صفوف الفريق بعناصر من الطراز الرفيع، بما يعزز قدرته على المنافسة محليًا وقاريًا خلال المواسم القادمة.
مايكل أوليسيه وفي هذا السياق، كشفت تقارير صحفية عن دخول الفرنسي مايكل أوليسيه، نجم بايرن ميونخ، دائرة اهتمامات إدارة النادي الملكي، وسط أنباء عن إمكانية تقديم عرض ضخم قد يصل إلى 150 مليون يورو، في ظل رغبة فلورنتينو بيريز في التعاقد مع لاعب يُمثل إضافة نوعية للفريق.
دينزل دومفريس وعلى مستوى تدعيم الخط الخلفي، برز اسم الهولندي دينزل دومفريس، ظهير إنتر ميلان، كأحد أبرز الخيارات المطروحة لتدعيم مركز الظهير الأيمن. ويُعد اللاعب هدفًا مغريًا في ظل وجود شرط جزائي في عقده يُقدر بـ25 مليون يورو فقط، ما يجعله صفقة محتملة بتكلفة منخفضة نسبيًا، رغم دخول أندية كبرى مثل ليفربول في سباق التعاقد معه.
جمال موسيالا وفي خط الوسط والهجوم، تتسع قائمة الأسماء المرشحة، حيث يتصدر الألماني الشاب جمال موسيالا، لاعب بايرن ميونخ، المشهد باعتباره أحد أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا، بفضل مرونته التكتيكية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي.
فيتينيا كما يبرز اسم البرتغالي فيتينيا، نجم باريس سان جيرمان، ضمن الخيارات المطروحة لتعزيز خط الوسط، رغم إدراك إدارة ريال مدريد لصعوبة إتمام الصفقة، في ظل تمسك النادي الفرنسي بنجومه الأساسيين.
وتعكس هذه التحركات استراتيجية واضحة من إدارة ريال مدريد، تقوم على المزج بين الصفقات الكبرى والأسماء الشابة، في محاولة لبناء فريق متكامل قادر على فرض هيمنته في السنوات المقبلة.