دخل أنطونيو كونتي وروبرتو مانشيني دائرة المرشين لقيادة منتخب إيطاليا، في الفترة المقبلة بعد استبعاد أندريا بيرلو من الترشيحات وفشل المفاوضات مع بيب جوارديولا وكارلو أنشيلوتي.
وذكرت صحيفة "كورييري ديلو سبورت" الإيطالية إن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يسابق الزمن لحسم ملف المدير الفني الجديد للمنتخب الإيطالي ومن المنتظر ان يتم الإعلان عن هوية مدرب الأزوري خلال اجتماع المجلس غدا الثلاثاء وسط حالة من الترقب.
مالديني يهدد بالرحيل
وأضاف التقارير أن باولو مالديني وليوناردو مديرا المنتخب الإيطالي يدرسان تقديم استقالتيهما، بعد رفض الاتحاد الإيطالي تولي أندريا بيرلو قيادة المنتخب رغم دعم الثنائي لترشيح نجم خط الوسط السابق لتولي قيادة المنتخب الإيطالي.
وكان بيرلو أعلن انسحابه من سباق تدريب المنتخب، عبر حسابه الرسمي بموقع إنستجرام، مؤكدا تعثر المفاوضات بسبب انتقادات سياسية ارتبطت بعلاقاته التجارية مع شركة المراهنات الروسية فونبيت.
مانشيني يقود إيطاليا للقب أوروبا
وسبق وأن قاد روبرتو مانشيني منتخب إيطاليا للتتويج بلقب بطولة أمم أوروبا 2020 بالفوز على إنجلترا ليكتب اسمه بين أساطير الكرة في إيطاليا بعدما تولى قيادة المنتخب وسط إخفاقات كثيرة أبرزها الفشل في التأهل لكأس العالم في روسيا 2018.
وحطم مانشيني كل الأرقام القياسية ووصل إلى سلسلة 35 مباراة دون هزيمة، متجاوزا رقم فيتوريو بوزو 30 مباراة، وفاز بكأس أوروبا وأوصل الأتزوري إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية.
أول تعليق من بيرلو
وقال بيرلو في بيان رسمي: "تابعتُ في الأيام الأخيرة بمرارةٍ بالغة الجدلَ الدائر حول اسمي وإمكانية تولي منصب المدير الفني للمنتخب الإيطالي، واحترامًا للمؤسسات والاتحاد وجميع المعنيين، فقد آثرتُ الصمت حتى الآن، مع ذلك، أرى ضرورة توضيح بعض النقاط".
وأضاف "بيرلو": "طوال مسيرتي لاعبًا ومدربًا، لطالما التزمتُ قوانين الدول التي عملتُ فيها والعقود التي وقعتها.. وإن التعاون المهني الذي كان محور الجدل الأخير يندرج ضمن سياق خبرتي العملية في الإمارات العربية المتحدة، وهو ذو طبيعة تجارية ورياضية بحتة".
وتابع، أن إضفاء أي بُعد سياسي على هذا التعاون يعني نسب معتقداتٍ لم أُعبّر عنها قط، ولا تمثلني، وأود أن أشكر مالديني وليوناردو على التقدير والثقة اللذين أولياهما لي، وأعرف كفاءتهم وجديتهم وحبهم الذي لطالما كرسوه لكرة القدم الإيطالية.
وأكد نجم الكرة الإيطالية: "يؤسفني أن خيارًا رياضيًا بحتًا قد زُج به سريعًا في مواجهة علنية، انتهى الأمر إلى نسب معانٍ ونوايا لا تخصني".
واختتم أندريا بيرلو بيانه: حب إيطاليا لا يرتبط بمنصب وظيفي، إنه جزء من تاريخي وهويتي، وسيظل يرافقني دائمًا.