إحذر.. 5 أنواع من البيانات لا يجب مشاركتها مع ChatGPT

صوت |
7 يونيو 2026 | 16:49
إحذر.. 5 أنواع من البيانات لا يجب مشاركتها مع ChatGPT
شات جى بى تى

انتشار واسع يقابله تصاعد في مخاوف الخصوصية

في ظل الانتشار الواسع لأدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT، التي تتعامل مع مليارات الطلبات يوميًا حول العالم، تتزايد التحذيرات المتعلقة بكيفية استخدام هذه الأدوات بشكل آمن، خاصة فيما يتعلق بالبيانات الشخصية والحساسة التي قد يشاركها المستخدمون دون إدراك كافٍ للمخاطر المحتملة.

ورغم أن هذه الأنظمة مصممة لتقديم إجابات مباشرة وسهلة الاستخدام، فإنها لا تُعد بيئة آمنة لتبادل المعلومات الحساسة، وهو ما دفع خبراء الأمن السيبراني إلى تحديد مجموعة من أنواع البيانات التي يُنصح بعدم مشاركتها مطلقًا مع هذه الأدوات.

أولًا: البيانات الشخصية التعريفية

تشمل البيانات الشخصية مثل الاسم الكامل، العنوان، أرقام الهوية، أرقام الهواتف، البريد الإلكتروني، وبيانات تسجيل الدخول.

وتشير تقارير أمنية إلى أن بعض المستخدمين يشاركون هذه المعلومات داخل المحادثات بشكل مباشر، ما قد يعرضهم لمخاطر تسريب أو استغلال غير مشروع في حال حدوث أي ثغرة أمنية أو وصول غير مصرح به.

وينصح الخبراء باستبدال البيانات الحقيقية بأمثلة افتراضية عند استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة السيرة الذاتية أو الرسائل المهنية.

ثانيًا: المعلومات المالية

تتضمن المعلومات المالية أرقام الحسابات البنكية، بيانات بطاقات الائتمان، حسابات الاستثمار، والسجلات الضريبية.

ورغم إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التخطيط المالي أو تبسيط المفاهيم، إلا أنها لا توفر بيئة مؤمنة لمعالجة هذا النوع من البيانات الحساسة، ما قد يفتح الباب أمام مخاطر الاحتيال أو سرقة الهوية في حال تسرب المعلومات.

ثالثًا: البيانات الطبية الحساسة

تشمل هذه الفئة التاريخ المرضي، نتائج التحاليل، التشخيصات، والحالات النفسية.

ورغم لجوء البعض إلى الذكاء الاصطناعي لفهم الأعراض أو المصطلحات الطبية، فإن هذه الأدوات لا تُعد بديلًا عن الاستشارات الطبية المتخصصة، ولا يُنصح باستخدامها لتبادل بيانات صحية شخصية دقيقة، خصوصًا عند ربطها بمعلومات تعريفية.

رابعًا: محتوى العمل السري أو الخاص

يشمل ذلك المستندات الداخلية للشركات، بيانات العملاء، المشاريع قيد التنفيذ، أو أي معلومات غير مخصصة للنشر العام.

ويحذر الخبراء من إدخال هذا النوع من البيانات إلى أدوات الذكاء الاصطناعي، لما قد يترتب عليه من مخاطر تتعلق بالخصوصية أو تسرب المعلومات خارج نطاق الأنظمة الأمنية المعتمدة داخل المؤسسات.

كما يمتد التحذير ليشمل المحتوى الإبداعي غير المنشور والملكية الفكرية الحساسة.

خامسًا: أي محتوى غير قانوني

يشمل ذلك طلب أو مشاركة معلومات تتعلق بأنشطة غير قانونية أو استخدام الذكاء الاصطناعي في الاحتيال أو الإضرار بالآخرين.

وتؤكد التقارير أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تعتمد آليات رقابية للحد من هذا النوع من الاستخدام، لكنها ليست محصنة بالكامل ضد محاولات التحايل، وقد يؤدي إساءة الاستخدام إلى عواقب قانونية أو تقييد الوصول إلى الخدمة.

يؤكد خبراء الأمن السيبراني أن أدوات الذكاء الاصطناعي، رغم قوتها وتطورها، لا ينبغي التعامل معها كمساحات آمنة لتبادل البيانات الحساسة، مشددين على أهمية الوعي الرقمي عند الاستخدام لتجنب أي مخاطر محتملة على الخصوصية أو الأمان الشخصي.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً