أكد حسن الفندي، الرئيس السابق لشعبة السكر باتحاد الصناعات ، أن تطبيق نظام الدعم النقدي يمثل خطوة نحو إعادة تنظيم وتطوير منظومة الدعم الحالية، مشددًا على أن هذا التوجه لا يعني تحرير الأسعار بشكل كامل كما يعتقد البعض.
الدعم النقدي يقلل التشوهات ويحد من تسرب الدعم
وأوضح الفندي، أن تحويل الدعم من السلع إلى المستهلك مباشرة يساهم في تقليل التشوهات السعرية داخل الأسواق، كما يساعد على الحد من تسرب الدعم إلى جهات غير مستحقة، ما يعزز كفاءة استخدام الموارد ويضمن وصول الدعم إلى الفئات المستهدفة بشكل أكثر فاعلية.
قواعد واضحة للدعم تعزز المنافسة بين العلامات التجارية
وأشار إلى أن وضوح آليات وقواعد الدعم ينعكس إيجابًا على السوق، حيث يسهم في إعادة توزيع الحصص السوقية بصورة أكثر عدالة، ويمنح الشركات والعلامات التجارية القادرة على تقديم منتجات ذات جودة أعلى فرصًا أكبر للتوسع والنمو.
بيئة استثمارية أكثر جاذبية
وأضاف أن المستثمرين يميلون إلى العمل في الأسواق التي تتمتع بقواعد واضحة ومستقرة، موضحًا أن تطوير منظومة الدعم وفق أسس محددة يعزز الثقة في السوق المصرية ويسهم في تحسين مناخ الاستثمار وجذب المزيد من الاستثمارات.
الدولة تواصل دورها الاجتماعي بصيغة جديدة
وشدد الفندي، على أن الدولة لا تتخلى عن مسؤوليتها الاجتماعية من خلال التحول إلى الدعم النقدي، بل تعمل على إعادة صياغة هذا الدور عبر توجيه الدعم مباشرة إلى المواطنين المستحقين، مع الحفاظ على منظومة الحماية الاجتماعية وشبكات الأمان التي تضمن دعم الفئات الأكثر احتياجًا.