سلوى عثمان لـ"صوت": كنت أنام بجوار فستان العيد.. ولمة العيلة زمان كانت أجمل حاجة

صوت |
28 مايو 2026 | 19:36
سلوى عثمان لـ"صوت": كنت أنام بجوار فستان العيد.. ولمة العيلة زمان كانت أجمل حاجة
سلوى عثمان

استعادت الفنانة القديرة سلوى عثمان ذكريات طفولتها مع عيد الأضحى المبارك، مؤكدة أن أجواء العيد قديمًا كانت تحمل مشاعر مختلفة مليئة بالدفء والبهجة والتجمعات العائلية التي لا تنسى.

وقالت سلوى عثمان، في تصريح خاص لموقع "صوت"، إن طقوس العيد في الماضي كانت تبدأ منذ الساعات الأولى من الصباح، حيث تجتمع الأسرة على إفطار الكبدة، ثم تبدأ تجهيزات الفتة واللحمة داخل المنزل وسط أجواء عائلية مميزة.

وأضافت: "زمان كانت فرحة العيد مختلفة جدًا، ولمة العيلة كان ليها طعم تاني، وأبسط التفاصيل كانت بتفرحنا".

وكشفت سلوى عثمان عن أكثر الذكريات التي ما زالت عالقة بوجدانها، قائلة: "كنت أنام جنب فستان العيد والحذاء والشنطة من شدة فرحتي، وكنا نفضل نحضر للعيد لآخر لحظة، حتى الكوافير كان جزء أساسي من طقوس اليوم".

وأشارت إلى أن والدتها الراحلة كانت أول شخص تحرص على تهنئتها في صباح العيد، خاصة أنهم كانوا يعيشون جميعًا في منزل واحد، وهو ما منحهم شعورًا دائمًا بالونس والترابط الأسري.

وأكدت سلوى عثمان أن مفهوم العيد تغير مع مرور السنوات، وأصبح بالنسبة لها فرصة للتجمع مع الأهل والأصدقاء والهروب قليلًا من ضغوط الحياة والعمل، لافتة إلى أنها تحب أحيانًا قضاء إجازة العيد في الإسكندرية للاستمتاع بالأجواء الهادئة.

واختتمت الفنانة حديثها لـ"صوت" مؤكدة أن أجمل ما في العيد هو التقارب بين الناس والشعور الحقيقي بالمحبة، مشيرة إلى أن ذكرياتها مع أسرتها الراحلة ما زالت تمنحها إحساسًا خاصًا لا يغيب مع الوقت.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً