حقق الفيلم التونسي "إغتراب" للمخرج والمؤلف مهدي هميلي إنجازاً جديداً بحصوله على جائزة لجنة التحكيم للأفلام الروائية الطويلة ضمن فعاليات الدورة السادسة من مهرجان القدس للسينما العربية، في تأكيد جديد على الحضور الدولي للفيلم الذي واصل رحلته في المهرجانات العالمية.
ويعد "إغتراب" فيلماً روائياً طويلاً يمزج بين الدراما والتشويق والفانتازيا، وتدور أحداثه حول "محمد"، عامل في مصنع للصلب، تنقلب حياته بعد حادث غامض يودي بحياة أحد زملائه، بينما تستقر شظية معدنية في رأسه ولا يمكن إزالتها، لتتحول إصابته إلى رمز لمعاناة الإنسان داخل منظومة تستنزفه وتهمش إنسانيته.
وخلال رحلته للبحث عن الحقيقة والثأر، يكشف البطل خيوطاً من المؤامرات والصراعات،في عمل يناقش قضايا الاغتراب النفسي والاجتماعي،ويقدم رؤية بصرية تعكس تحلل الجسد والوعي في مواجهة واقع قاس،ويشارك في بطولة الفيلم غانم الزرلي ومرام بن عزيزة، وهو من تأليف وإخراج مهدي هميلي.
كلمة المخرج
وعبر المخرج مهدي هميلي عن سعادته بالجائزة من خلال رسالة مصورة وجهها إلى جمهور فلسطين،قال فيها إنه كان يتمنى التواجد شخصياً في المهرجان،لكنه سعيد بعرض الفيلم وحصوله على هذا التكريم، موجهاً الشكر إلى إدارة المهرجان ولجنة التحكيم والجمهور الذي تابع الفيلم وكتب عنه.
وأضاف هميلي أن السينما تظل وسيلة للحضور رغم المسافات،معرباً عن أمله في أن يأتي يوم يعرض فيه أفلامه في القدس، مؤكداً أن المدينة تمثل حلماً كبيراً بالنسبة له،وموجهاً رسالة محبة وتقدير إلى الشعب الفلسطيني.
وسبق أن شهد عرضه العالمي الأول في مهرجان لوكارنو السينمائي الدولي،كما شارك في المسابقة الدولية لـ مهرجان القاهرة السينمائي الدولي،قبل أن يواصل حضوره في عدد من المهرجانات، ويضيف إلى رصيده جائزة جديدة من الدورة السادسة لمهرجان القدس للسينما العربية.