شهدت أسعار الذهب المحلية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات الظهيرة اليوم الخميس 23 إبريل 2026، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا، بنحو 15 جنيهًا ليغلق عند 6975 جنيهًا مقارنة بـ6990 جنيهًا في الجلسة السابقة، ويرجع هذا التراجع إلى استمرار الأداء العرضي المائل للهبوط بالتزامن مع ضغوط عالمية على الأونصة.
أفادت منصة آي صاغة بأن أسعار العيارات الأخرى سجلت:
-
عيار 24: 7970 جنيهًا
-
عيار 18: 6978 جنيهًا
-
الجنيه الذهب: 55800 جنيهًا
أما على المستوى العالمي، فقد بلغ سعر الأونصة نحو 4695 دولارًا، متأثرة بتراجع الأسواق العالمية.
أوضح المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، أن السوق المصري يتحرك حاليًا ضمن نطاق ضيق بسبب توازن دقيق بين عوامل متضادة. وأكد أن التراجع الأخير يعكس حالة ترقب بين المستثمرين وليس تحولًا حادًا في الاتجاه.
وأشار إلى أن انخفاض الأونصة عالميًا كان العامل الأساسي في الضغط على الأسعار، بينما حد ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه عند 52.66 جنيهًا من عمق الهبوط، في ظل علاقة مباشرة بين السعر العالمي وسعر الصرف المحلي.
بيّن إمبابي أن الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل تراجعت من 46.91 جنيهًا إلى 18.72 جنيهًا، ما يعكس تحسن كفاءة التسعير وضغطًا على هوامش التجار. وأضاف أن تراجع عدد التحديثات السعرية من 8 إلى تحديثين يوميًا يشير إلى انخفاض حجم التداول وحالة الترقب في السوق.
حدد إمبابي ثلاثة عوامل رئيسية تتحكم في حركة أسعار الذهب:
-
العوامل العالمية: تراجع الأونصة بفعل ارتفاع الفائدة وقوة الدولار.
-
العوامل الجيوسياسية: لم توفر دعمًا كافيًا للذهب.
-
العوامل المحلية: ارتفاع الدولار وضعف الطلب في السوق المحلي.
ويتوقع أن يستمر الذهب في نطاق عرضي مائل للهبوط خلال المدى القصير، مع بقاء سعر جرام 21 بين 6950 و7020 جنيهًا، حتى ظهور محفزات جديدة مثل سياسات الفائدة الأمريكية أو تطورات الملف الجيوسياسي.
على الصعيد الدولي، تراجعت أسعار الذهب من 4700 إلى 4695 دولارًا للأونصة بنسبة 0.95%، متأثرة بـ السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.
ويعود ذلك إلى تمسك الاحتياطي الفيدرالي بأسعار فائدة مرتفعة في نطاق 3.5% إلى 3.75%، مدفوعًا بارتفاع التضخم إلى 3.3%، ما يقلل من جاذبية الذهب كأصل غير مدر للعائد. كما ساهم ارتفاع مؤشر الدولار فوق 98 نقطة في زيادة الضغط على المعدن الأصفر، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ومتابعة المستثمرين لمحادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.