أكد خالد فايد، رئيس شعبة الملابس الجاهزة، أن الأسواق المحلية لم تشهد أي ارتفاعات ملحوظة في أسعار الملابس مع اقتراب موسم عيد الأضحى، مشيرًا إلى أن القطاع استطاع الحفاظ على حالة من الاستقرار السعري خلال الفترة الحالية.
وأوضح أن هذا الاستقرار يعود بشكل أساسي إلى الاعتماد المتزايد على التصنيع المحلي وتوافر الخامات داخل السوق المصرية، وهو ما ساعد في تقليل تأثير التغيرات العالمية في أسعار الشحن والمواد الخام.
وأشار إلى أن المصانع المحلية تمكنت من تأمين احتياجاتها من المواد الخام والإنتاج النهائي بشكل كافٍ، مما ساهم في استمرار حركة السوق بصورة طبيعية دون وجود أي نقص في المعروض من الملابس بمختلف أنواعها.
ولفت رئيس شعبة الملابس الجاهزة إلى أن المنافسة القوية بين المتاجر والشركات دفعت العديد من المحال إلى إطلاق عروض وتخفيضات موسمية بالتزامن مع اقتراب العيد، بهدف تنشيط حركة المبيعات وزيادة الإقبال من المستهلكين.
وأضاف أن بعض المتاجر اتجهت إلى طرح خصومات على الملابس الصيفية وملابس الأطفال والعائلات، رغم أن الموسم الصيفي لا يزال في بدايته، وذلك في محاولة لجذب شريحة أكبر من المشترين، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية وارتفاع أسعار عدد من السلع والخدمات الأخرى.
وأكد في الوقت نفسه أن التجار يظهرون التزامًا واضحًا بعدم استغلال الموسم لرفع الأسعار بشكل مبالغ فيه.
وفيما يتعلق بحركة البيع، أوضح فايد أن الأسواق تشهد حتى الآن إقبالًا متوسطًا مقارنة بالعام الماضي، مع توقعات بارتفاع الطلب تدريجيًا خلال الأيام الأخيرة التي تسبق عيد الأضحى، والتي عادة ما تمثل ذروة موسم الشراء.
وأضاف أن حالة الترقب لدى بعض الأسر ما زالت قائمة، إلا أن استمرار العروض الحالية واستقرار الأسعار قد يسهمان في تحسن حركة المبيعات خلال الفترة المقبلة.
وأكد رئيس شعبة الملابس الجاهزة أن التطور الذي شهده قطاع الملابس في مصر خلال السنوات الأخيرة عزز من قدرته على مواجهة التقلبات الاقتصادية العالمية، وجعل المنتج المحلي أكثر قدرة على المنافسة من حيث الجودة والسعر.
واختتم بالتشديد على أهمية دعم الصناعة الوطنية والتوسع في الإنتاج المحلي، باعتباره عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على استقرار الأسواق وتوفير احتياجات المواطنين خلال المواسم الشرائية الكبرى، وعلى رأسها عيد الأضحى.