خالد هاشم: الشركات الفرنسية شريك رئيسي في تطوير الصناعة المصرية.. ونعمل على إزالة جميع التحديات أمام المستثمرين

صوت |
21 مايو 2026 | 10:09
خالد هاشم: الشركات الفرنسية شريك رئيسي في تطوير الصناعة المصرية.. ونعمل على إزالة جميع التحديات أمام المستثمرين
ك
كنزى مصطفي

عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، لقاءً مع السفير الفرنسي بالقاهرة إيريك شوفالييه، لبحث سبل تعزيز التعاون الصناعي بين مصر وفرنسا خلال المرحلة المقبلة، وذلك بحضور الدكتور أحمد مغاوري مساعد الوزير للتعاون الدولي.

وتناول اللقاء آفاق التعاون المشترك في مجالات توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات المحلية، إلى جانب استعراض فرص الاستثمار المتاحة أمام الشركات الفرنسية بالسوق المصري، خاصة في القطاعات الصناعية ذات الأولوية.

وأكد وزير الصناعة أن العلاقات المصرية الفرنسية تشهد زخماً كبيراً خلال الفترة الحالية، لا سيما في ظل الزيارات المتعددة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى القاهرة، والتي أسهمت في فتح آفاق جديدة للشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات.

وأشار هاشم إلى أن الوزارة حريصة على تذليل كافة التحديات التي تواجه الشركات الفرنسية العاملة في مصر، لافتاً إلى أن آخر هذه الجهود تمثلت في دعم شركة “لوريال” لمستحضرات التجميل، بما يعكس حرص الدولة على توفير بيئة استثمارية جاذبة ومستقرة.

وأوضح الوزير أن استراتيجية الوزارة للنهوض بالصناعة المصرية تستهدف تنمية عدد من القطاعات الصناعية الواعدة، التي تمتلك الشركات الفرنسية فيها خبرات كبيرة وقدرات تكنولوجية متقدمة، بما يتيح فرصاً حقيقية لتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا الحديثة إلى السوق المحلي، خاصة في صناعات الأدوية والسيارات.

وأضاف أن الوزارة تعمل على رفع جودة المنتج المحلي، ودمج المصنعين المصريين في سلاسل الإمداد العالمية، من خلال التوسع في المشروعات الصناعية التكنولوجية وتطوير العمليات الإنتاجية وفق أحدث المعايير الدولية.

واستعرض اللقاء حجم الاستثمارات الفرنسية في مصر، حيث تعمل بالسوق المحلي أكثر من 200 شركة فرنسية من أبرزها “شنايدر إلكتريك”، و”سان جوبان”، و”فاليو”، وتوفر مجتمعة نحو 50 ألف فرصة عمل، إلى جانب شركة “ألستوم” التي تنفذ حالياً مجمعاً صناعياً ضخماً بمدينة برج العرب لتصنيع أنظمة النقل.

كما ناقش الجانبان جهود فرنسا في دعم بناء القدرات المصرية من خلال المدارس والجامعات الفرنسية في مصر، والتعاون البحثي والأكاديمي بين الجامعات المصرية والفرنسية، ومن بينها مشروع إنشاء حاضنة تكنولوجية بجامعة الإسكندرية بالتعاون مع جامعة باريس ساكلاي، للتدريب على تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وتطرق اللقاء كذلك إلى التعاون القائم في مجالات التدريب المهني والفني، خاصة في قطاعات النقل والإدارة الفندقية والزراعة.

ومن جانبه، أكد السفير الفرنسي بالقاهرة حرص بلاده على تعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي مع مصر، باعتبارها أحد أهم الشركاء الاستراتيجيين لفرنسا في المنطقة، مشيراً إلى اهتمام عدد كبير من الشركات الفرنسية بضخ استثمارات جديدة في السوق المصري، مع التركيز على نقل التكنولوجيا والتدريب ورفع كفاءة الكوادر المصرية.

كما وجه شوفالييه الدعوة لوزير الصناعة للمشاركة في منتدى الأعمال المصري الفرنسي، المقرر عقده في باريس خلال شهر سبتمبر المقبل، بهدف الترويج للاستثمارات المشتركة واستعراض الفرص الاستثمارية والحوافز المتاحة أمام الشركات الفرنسية الراغبة في الاستثمار بالسوق المصري

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً