دراسة كندية: احتمال انتقال إنفلونزا الطيور من الأغنام إلى صغارها عبر الحليب

صوت |
14 مايو 2026 | 16:00
دراسة كندية: احتمال انتقال إنفلونزا الطيور من الأغنام إلى صغارها عبر الحليب
إنفلونزا الطيور فى الأغنام

اكتشف أطباء بيطريون في كندا أول دليل يشير إلى احتمال انتقال نوعين من إنفلونزا الطيور شديدة العدوى، وهما H5N1 وH5N5، من الأغنام المصابة إلى صغارها عبر الحليب، في تطور علمي يثير مخاوف تتعلق بطرق انتشار الفيروس داخل المزارع.

ووفقًا لما نقلته مجلة *Science Advances*، شدد الباحثون على ضرورة إدراج هذا المسار المحتمل للعدوى ضمن خطط مكافحة انتشار الفيروس، بعد رصد مؤشرات تؤكد قدرة الفيروس على التكاثر داخل الغدد الثديية للأغنام والتواجد في الحليب.

وأوضح الباحثون أن هذه الفيروسات تتطور بسرعة وتنتقل إلى مجموعات حيوانية جديدة، ما يمثل تهديدًا للصحة الحيوانية والعامة، مشيرين إلى أن اكتشاف وجودها في الحليب يغير من فهم آليات انتشار العدوى داخل القطعان.

وقال فريق البحث إن الفيروسين H5N1 وH5N5 أظهرا قدرة على التكاثر النشط في أنسجة الغدد الثديية، مع انتقال مباشر إلى الحليب، وهو ما قد يسمح بانتقال العدوى إلى الحملان أثناء الرضاعة، إضافة إلى احتمالات انتشارها داخل القطيع عبر التلامس المباشر.

وتعود بداية الدراسة إلى رصد حالة إصابة محتملة بإنفلونزا الطيور الشديدة في مزرعة ببريطانيا، ما دفع فريقًا بحثيًا بقيادة يوهانس بيرهاين من المركز الوطني الكندي لأمراض الحيوانات الغريبة إلى التوسع في دراسة سلوك الفيروس داخل الأغنام.

وخلال التجارب، تم حقن نماذج من الفيروسين في إناث الأغنام ومتابعة تطور العدوى، حيث أظهرت النتائج تراكم الفيروس في الحليب وظهور أعراض مثل التهاب الضرع وارتفاع درجة الحرارة، إلى جانب استجابة مناعية واضحة.

وخلص الباحثون إلى أن إنفلونزا الطيور قد تنتقل داخل قطعان الأغنام بطرق متعددة، تشمل التلامس المباشر والرذاذ، إضافة إلى الحليب، ما يستدعي تعزيز إجراءات المراقبة البيطرية وتحديث معايير السلامة في المزارع.

وأكدت الدراسة أن السنوات الأخيرة شهدت انتشارًا متسارعًا لسلالات إنفلونزا الطيور شديدة العدوى بين الطيور والحيوانات البرية في أوروبا والولايات المتحدة، ما يزيد من أهمية هذه النتائج في فهم مسارات انتقال الفيروس.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً