أكد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن المعلم هو المحور الأساسي لأي استراتيجية تطوير، مشددًا على أن الوزارة انتهجت سياسة "التعليم في الميدان" لبناء القرارات من أرض الواقع.
وكشف الوزير عن قيامه بأكثر من 600 زيارة مدرسية خلال العامين الماضيين، كانت نسبة 90% منها "زيارات مفاجئة"، بهدف الوقوف على الحقائق وسماع المشكلات مباشرة من المعلمين والطلاب ومديري المدارس، مؤكدًا أن جميع القرارات الأخيرة تم اتخاذها بعد نقاشات موسعة مع الهيكل التعليمي في الميدان.
الثلاث مواد الأساسية فى المدارس
وفيما يخص الحفاظ على القيم الوطنية، شدد الوزير على أنه لا تهاون في تدريس مواد "الهوية المصرية" الثلاث الأساسية في جميع المدارس مهما كان نوعها، لضمان نشأة أجيال تعتز بوطنها وتاريخها.
المعلم هو القائد الحقيقى
وأوضح أن الوزارة تعمل حاليًا على تغيير "التصور الذهني" للمعلم ودعمه داخل الفصل، باعتباره القائد الحقيقي لعملية التغيير، مشيرًا إلى أن التواجد الميداني المستمر يهدف للتأكد من أن العملية التعليمية تسير بالشكل المطلوب ووفق المعايير المخطط لها.
راحة المعلم وتطوير مهاراته
وأوضح الوزير، أن أي خطة التطوير لا تبدأ من خلف المكاتب، بل من خلال الاستماع للمعلمين وفهم التحديات التي تواجههم في الفصول المزدحمة، وأن الوزارة تضع في اعتبارها دائمًا راحة المعلم وتطوير مهاراته كجزء أصيل من تطوير الطالب، حيث يتم بناء الهيكل التعليمي بالكامل بناءً على مخرجات النقاش مع القائمين على العملية التعليمية في المدارس، لضمان استدامة التطوير وقبوله مجتمعيًا وتربويًا.
ملفات تطوير التعليم
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عصام فريد، مناقشة طلبي مناقشة عامة بشأن تأمين امتحانات الثانوية العامة، والإجراءات المتخذة نحو إنشاء المدارس اليابانية على مستوى الجمهورية، وذلك في إطار متابعة المجلس لملفات تطوير التعليم وتحقيق العدالة التعليمية.