اختارت إدارة مهرجان تورينو السينمائي فيلم نوفمبر 1963 اغتيال جون كينيدي «November 1963 – The Assassination of J.F. Kennedy»، للمخرج رولاند جوفيه، لافتتاح الدورة الـ44 من المهرجان، في عرضه الدولي الأول، مستعيدًا واحدة من أكثر الجرائم غموضًا في التاريخ الأمريكي، وهي اغتيال الرئيس جون كينيدي، من زاوية جديدة تركز على عالم الجريمة المنظمة في الولايات المتحدة.
ونقلاً عن وكالة الأنباء الإيطالية «ANSA»، يعرض الفيلم للمرة الأولى دوليًا على مسرح «تياترو ريجيو»، بحضور مخرجه رولاند جوفيه والنجم الأمريكي جون ترافولتا، ضمن فعاليات المهرجان المقرر إقامتها خلال الفترة من 24 نوفمبر إلى 2 ديسمبر، فيما ينطلق الفيلم في دور العرض الإيطالية يوم 3 ديسمبر المقبل.

رولاند جوفيه يعيد فتح ملف اغتيال جون كينيدي
ويقدم المخرج رولاند جوفيه معالجة سينمائية مختلفة لواقعة اغتيال الرئيس الأمريكي جون كينيدي في دالاس، حيث يتناول الأحداث من منظور الجريمة المنظمة والمافيا الأمريكية، في محاولة لإعادة استكشاف الملابسات والأسرار المرتبطة بالحادث الذي لا يزال يثير التساؤلات بعد مرور أكثر من 60 عامًا.
ويشارك جون ترافولتا في بطولة الفيلم، مجسدًا شخصية رجل المافيا جوني روسيلي، الذي يظهر باعتباره شخصية غامضة تمتلك مفاتيح مهمة تتعلق بمصير كينيدي، وتدور حوله جوانب من الأحداث التي يتناولها العمل.

إدارة مهرجان تورينو تكشف كواليس اختيار فيلم الافتتاح
ووصف جوليو باسي، المدير الفني لمهرجان تورينو السينمائي، اختيار الفيلم بأنه افتتاح استثنائي للدورة الجديدة، مؤكدًا أن مخرجًا بحجم رولاند جوفيه يقدم من خلال العمل رؤية جديدة لاغتيال كينيدي، ويعيد تسليط الضوء على أسرار واحدة من اللحظات الفاصلة في التاريخ.
وأعرب باسي عن اعتزازه بحضور جوفيه وجون ترافولتا حفل الافتتاح، مشيرًا إلى أن مشاركة اثنين من الأسماء البارزة في السينما العالمية مع جمهور المهرجان على مسرح «تياترو ريجيو» تمثل امتيازًا كبيرًا، وتعد الجمهور بأمسية سينمائية مميزة.
ويُذكر أن رولاند جوفيه ترشح مرتين لجائزتي الأوسكار والجولدن جلوب، وقدم عددًا من الأفلام البارزة، من بينها «The Mission» و«The Killing Fields»، بينما يُعد جون ترافولتا من أبرز نجوم هوليوود، وحصل على ترشيحين للأوسكار وجائزتي جولدن جلوب وإيمي، إلى جانب السعفة الذهبية الفخرية من مهرجان كان السينمائي.