غادر الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء اليوم، العاصمة المجرية بودابست، عقب اختتام الزيارة الرسمية التي أجراها إلى المجر.
الرئيس السيسي يغادر بودابست في ختام زيارته للمجر
وكان في وداع الرئيس بمطار فيرنس ليست الدولي ببودابست كل من دافيد فيتيزي، وزير النقل والاستثمار المجري، والسفيرة ريتا هيرينتشار، سفيرة المجر لدى القاهرة، والسفير أحمد فهمي، سفير جمهورية مصر العربية لدى المجر، وأعضاء السفارة المصرية في بودابست، إلى جانب مبعوث الأزهر الشريف، وأسقف وسط أوروبا للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وراعي الكنيسة القبطية في بودابست، والرئيس الفخري للجالية المصرية في المجر، ورئيس مجلس إدارة رابطة الجالية المصرية في المجر.
تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري
وفي وقت سابق من اليوم، التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، بيتر ماچار، رئيس وزراء المجر، بمقر البرلمان المجري في العاصمة بودابست، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس إلى المجر، حيث عقد الجانبان مباحثات ثنائية وموسعة تناولت سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وتطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
عقد لقاء ثنائي تلاه اجتماع موسع بحضور وفدي البلدين
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن رئيس الوزراء المجري استقبل الرئيس السيسي لدى وصوله إلى مقر البرلمان، وقدم له شرحًا حول التاج الملكي المقدس، الذي يُعد رمزًا للدولة والحكم في المجر، أعقب ذلك مصافحة الرئيس ورئيس الوزراء المجري لوفدي البلدين، والتقاط صورة تذكارية، ثم عقد لقاء ثنائي، تلاه اجتماع موسع بحضور وفدي البلدين.
وأضاف المتحدث الرسمي أن رئيس الوزراء المجري رحب بزيارة الرئيس، مؤكدًا اعتزاز بلاده بعلاقات الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، وحرصها على مواصلة تطويرها وتعزيز التعاون في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين.
أهمية الارتقاء بها على المستويين الثنائي
ومن جانبه، أعرب الرئيس السيسي عن شكره وتقديره لرئيس الوزراء المجري على دعوته لزيارة المجر، مشيدًا بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وما تشهده العلاقات الثنائية من تطور متواصل، ومؤكدًا أهمية الارتقاء بها على المستويين الثنائي وفي إطار الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي.