إثيوبيا تواجه اتهام سوداني بدعم قوات الدعم السريع

صوت |
الأربعاء 28/10/2026 09:09 م
إثيوبيا تواجه اتهام سوداني بدعم قوات الدعم السريع
قوات الدعم السريع

اتهمت وزارة الخارجية السودانية إثيوبيا بمواصلة ما وصفته بالاعتداءات على السودان، واستهداف الأعيان المدنية والمرافق الاستراتيجية، محذرة من أن هذه التطورات تمثل تهديدًا خطيرًا للأمن والسلم في المنطقة.

وقالت الخارجية السودانية، وفقًا لما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية»، إن إثيوبيا تواصل فتح أراضيها أمام إمداد قوات الدعم السريع بالأسلحة وتجنيد المرتزقة، إلى جانب إطلاق منصات للطائرات المسيرة.

السودان يتهم إثيوبيا بدعم «الدعم السريع» وإطلاق مسيرات ويتمسك بحق الدفاع

وأكدت الوزارة أن الأجهزة الأمنية والعسكرية السودانية هي الجهة القادرة على حماية البلاد وصون سيادتها والحفاظ على سلامة أراضيها، مشددة على تمسك السودان بحقه الطبيعي والدستوري في الدفاع عن وحدة أراضيه، بجميع الوسائل التي يكفلها القانون الدولي.

وكان حذر رئيس أركان الجيش السوداني من أن السيطرة على الفشقة والدمازين قد تكون، حسب قوله، جزءاً من مخطط إثيوبي أوسع للوصول إلى البحر الأحمر، مؤكداً أن الخرطوم لن تسمح بتنفيذه.

تأتي تصريحات المسؤول السوداني في وقت تكثّف فيه إثيوبيا تحركاتها السياسية والدبلوماسية للحصول على منفذ بحري، بعدما ظلت دولة حبيسة منذ استقلال إريتريا عام 1993.

وجدد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، في فبراير الماضي، أمام البرلمان، تمسك بلاده بالحصول على منفذ إلى البحر الأحمر، وقال إن إثيوبيا، التي يقدّر عدد سكانها بنحو 130 مليون نسمة، تطالب بنحو 50 كيلومتراً من الساحل، واعتبر الوصول إلى البحر مسألة مرتبطة بالعدالة والحقوق التاريخية والجغرافية والاقتصادية لبلاده.

وشدد آبي أحمد في الوقت نفسه على أن إثيوبيا تسعى لتحقيق ذلك عبر الحوار والتفاوض والاتفاق مع دول المنطقة وليس باستخدام القوة. كما طرحت أديس أبابا خلال الفترة الماضية صيغاً تشمل الاستثمار المشترك والمقايضة الاقتصادية والترتيبات المتعلقة بالموانئ.

وتصاعد الجدل الإقليمي بشأن هذه المساعي خلال الأيام الماضية، بعدما أعلن السفير الإسرائيلي لدى إثيوبيا دعم بلاده لجهود أديس أبابا للحصول على منفذ إلى البحر الأحمر، وهو موقف أثار ردود فعل واهتماماً إقليمياً بالملف.

واتهم العطا إثيوبيا كذلك بالسماح بإطلاق طائرات مسيّرة من مطارات داخل أراضيها باتجاه السودان، وقال إن لدى الخرطوم صور أقمار اصطناعية ومعلومات استخباراتية تثبت ذلك، إلى جانب أدلة قال إنها استُخلصت من فحص طائرات مسيّرة أسقطها الجيش. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من الأدلة التي تحدث عنها العطا، علماً أن إثيوبيا سبق أن نفت اتهامات سودانية بدعم «الدعم السريع».

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً