شهد سعر الذهب في مصر استقرارًا خلال التعاملات المسائية اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، ليسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، نحو 6385 جنيهًا، بالتزامن مع قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت سعر الفائدة عند مستوى يتراوح بين 3.75% و4.00%.
ويأتي استقرار أسعار الذهب وسط متابعة المستثمرين لقرارات البنك المركزي الأمريكي، وتأثيرها على حركة المعدن الأصفر في الأسواق العالمية، خاصة أن أسعار الفائدة من العوامل التي تؤثر على اتجاهات الاستثمار في الذهب، الذي لا يحقق عائدًا دوريًا لحائزيه.
أسعار الذهب اليوم
سجلت أسعار الذهب في مصر خلال التعاملات المسائية اليوم الأربعاء المستويات التالية، إذ بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7297 جنيهًا، فيما سجل عيار 21 نحو 6385 جنيهًا، وبلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5473 جنيهًا، بينما وصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى 4257 جنيهًا.
وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 51080 جنيهًا، دون إضافة المصنعية والرسوم الأخرى، مع استمرار متابعة حركة الأسعار في السوق المحلية، بالتزامن مع التطورات الاقتصادية العالمية.
عيار 21 الأكثر تداولًا
استقر سعر جرام الذهب عيار 21 عند 6385 جنيهًا خلال التعاملات المسائية، ويعد هذا العيار من أكثر الأعيرة انتشارًا في مصر، سواء بالنسبة للمشترين بغرض الزينة أو الراغبين في الاحتفاظ بالذهب كوسيلة للادخار.
وتتأثر أسعار الذهب في السوق المحلية بعدة عوامل، من بينها حركة سعر الأوقية في البورصات العالمية، وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، إلى جانب مستويات العرض والطلب داخل السوق المصرية.
قرار الفيدرالي الأمريكي
وجاء استقرار الذهب بالتزامن مع قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير عند نطاق يتراوح بين 3.75% و4.00%، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات بشأن اتجاه السياسة النقدية خلال الاجتماعات المقبلة.
وتؤثر قرارات الفائدة الأمريكية على حركة الذهب، إذ إن ارتفاع أسعار الفائدة قد يزيد جاذبية الأصول التي تحقق عائدًا، مثل بعض أدوات الاستثمار والسندات، مقارنة بالذهب الذي لا يدر عائدًا لحائزيه. وفي المقابل، قد يدعم اتجاه خفض الفائدة جاذبية المعدن الأصفر في بعض الظروف، وفقًا لتطورات الأسواق وتوقعات المستثمرين.
توقعات أسعار الذهب
وتترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة تطورات السياسة النقدية الأمريكية، ومدى تأثيرها على الدولار وعوائد السندات، إلى جانب حركة أوقية الذهب عالميًا، وهي عوامل قد تنعكس على الأسعار داخل مصر.
كما يظل سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري من العوامل المهمة في تحديد تكلفة الذهب بالسوق المحلية، بالتزامن مع تغيرات العرض والطلب. لذلك، فإن تحركات الأسعار خلال الأيام المقبلة ستتوقف على مجموعة من المؤشرات المحلية والعالمية، وليس على قرار الفائدة وحده.
ويظل الذهب محل اهتمام شريحة كبيرة من المواطنين، سواء للراغبين في شراء المشغولات الذهبية أو المقبلين على الزواج أو المهتمين بالادخار، مع أهمية متابعة تحديثات الأسعار قبل اتخاذ قرارات الشراء أو البيع، خاصة أن الأسعار المعلنة لا تشمل المصنعية والدمغة والرسوم الإضافية.