كشفت الفنانة الأمريكية «فرانسيس فيشر» عن موقف طريف جمعها بالمخرج «جيمس كاميرون» خلال تصوير فيلم «تايتانيك»، بعدما عرضت عليه تناول القهوة في الرابعة صباحاً، لتفاجأ برده الذي عكس مدى انشغاله بتفاصيل العمل، وذلك خلال استعادتها ذكرياتها عن كواليس الفيلم الذي عُرض عام 1997.
فيشر تروي موقف طريف لـ جيمس كاميرون في «تايتانيك»
ونقلاً عن موقع People، استرجعت فيشر، تفاصيل لقائها الأول بكاميرون في موقع التصوير، خلال ظهورها في برنامج «The Jason Show»، موضحة أن التصوير كان يُجرى خلال ساعات الليل، وأن موقع العمل كان ضخماً، وشهد بناء جزء من السفينة في المكسيك، وتحديداً على شاطئ روساريتو.
:max_bytes(150000):strip_icc():focal(779x362:781x364):format(webp)/Frances-Fisher-james-cameron-102626-e06f1958dd7f4433995640ccaec387c1.jpg)
فرانسيس فيشر تستعيد كواليس تصوير «تايتانيك»
وقالت فيشر إنها تتذكر جيداً أول مرة وصلت فيها إلى موقع التصوير، وكان ذلك في نحو الرابعة فجراً، مشيرة إلى وجود شاحنة مخصصة لتقديم القهوة لطاقم العمل.
وأضافت أنها لن تنسى مشهد السفينة عندما شاهدت جانباً كاملاً منها مضاءً على شاطئ روساريتو، وكأنها راسية في الميناء، واصفة المنظر بأنه كان استثنائياً.
وتابعت أنها أحضرت كوباً من القهوة، ثم توجهت إلى كاميرون وأخبرته بوصولها، وبعد أن رحب بها، سألته عما إذا كان يرغب في تناول القهوة، ليرد عليها قائلاً: «هل يمكنك تخيل أنني أتناول القهوة؟».
وأوضحت فيشر أن المخرج كان منشغلاً للغاية بالعمل، لكنها وصفته بأنه كان رائعاً في التعامل معه، ومبدعاً إلى حد كبير، ويتحرك باستمرار داخل موقع التصوير لمتابعة التفاصيل المختلفة.
:max_bytes(150000):strip_icc():focal(749x0:751x2):format(webp)/Frances-Fisher-titanic-102626-eef1d1f2050a484fbca69d2480846521.jpg)
كيف ساعدت أزياء «تايتانيك» فرانسيس فيشر على تجسيد شخصيتها؟
وفي سياق آخر، تحدثت فيشر خلال مقابلة مع موقع «Vulture» عام 2022 عن تجربتها في تجسيد شخصية روث ديويت بوكاتر، والدة روز التي جسدت دورها النجمة كيت وينسلت، مؤكدة أن الأزياء ساعدتها على الاندماج في الشخصية بسهولة.
وقالت إن مصممة الأزياء ديبورا سكوت أدت دوراً مهماً في مساعدتها على فهم الشخصية من خلال الملابس، موضحة أن ارتداء الكورسيه غيّر طريقة التنفس والوقوف بصورة واضحة، حتى إن الممثلات لم يكنّ يستطعن التنفس بشكل طبيعي.
وأضافت أن تسريحات الشعر والقبعات الكبيرة التي ظهرت بها خلال الفيلم ساهمت أيضاً في تكوين ملامح شخصية روث، مشيرة إلى أن شعرها كان يُرفع بالكامل أسفل قبعة ضخمة، وهو ما ساعدها على فهم بعض السمات الحادة التي اتسمت بها الشخصية.
ولفتت فيشر إلى أن ارتداء هذه الأزياء لم يكن سهلاً طوال الوقت، إذ كان الكورسيه يضغط على الجسد ويجعل الاستناد إلى الخلف أمراً صعباً، كما أن حجم القبعات الكبيرة زاد من صعوبة الراحة بين المشاهد.
وأشارت إلى أن فريق العمل وفر ألواحاً مخصصة للاستراحة، لكن الممثلات اللاتي ارتدين القبعات الكبيرة وتسريحات الشعر المرتفعة لم يتمكنّ من استخدامها بسهولة، بسبب عدم ملاءمة أبعادها لطبيعة الأزياء التي ارتدينها.