جولات ميدانية في أسوان لتطوير التعليم الفني وربطه بالعمل

صوت |
الاثنين 26/10/2026 03:45 م
جولات ميدانية في أسوان لتطوير التعليم الفني وربطه بالعمل

كثفت مديرية التربية والتعليم بأسوان جولاتها الميدانية داخل مدارس التعليم الفني والتعليم المزدوج، لمتابعة انتظام الدراسة والتدريب، والتعرف على مستوى المهارات العملية التي يكتسبها الطلاب، والتأكد من ارتباط التخصصات الدراسية باحتياجات سوق العمل.

وتأتي هذه الجولات تنفيذًا لتوجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والمهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، وبمتابعة مباشرة من الدكتور ربيع أبويوسف، وكيل وزارة التربية والتعليم بأسوان، فيما تولى أيمن سيد محمد، مدير عام التعليم الفني، متابعة المدارس والوقوف على سير العملية التعليمية والتدريبية بها.

تفقد مدرسة كمال نوبي للتعليم المزدوج

بدأ أيمن سيد محمد جولته بزيارة مدرسة كمال نوبي للتعليم المزدوج، حيث تابع الدراسة والتدريب في عدد من التخصصات، من بينها تشغيل الماكينات والكهرباء والملابس، إلى جانب الأقسام الفندقية والتجارية.

وهدفت الزيارة إلى التعرف على طبيعة التدريب الذي يحصل عليه الطلاب داخل المدرسة، ومدى توافر الإمكانيات اللازمة لتنمية مهاراتهم العملية، بما يساعدهم على الاستعداد للحياة المهنية بعد التخرج.

وشملت الجولة متابعة العمل داخل غرفة التحقق بالمدرسة، إلى جانب تفقد المطعم المخصص للتدريب العملي لطلاب القسم الفندقي، للتأكد من جاهزيته وتوافر التجهيزات التي تساعد الطلاب على التدريب بصورة عملية.

وتستهدف هذه المتابعة التأكد من توفير بيئة تدريب مناسبة، تساعد الطلاب على اكتساب الخبرات المطلوبة في مجال الضيافة، والتعرف على أساليب العمل التي تتوافق مع المعايير الحديثة في هذا القطاع.

ندوة للطالبات عن التخطيط للمستقبل

وانتقل مدير عام التعليم الفني إلى مدرسة حسين مرسال، حيث تابع ندوة توعوية للطالبات تناولت التخطيط الاستراتيجي ومخاطر الزواج المبكر، في إطار الاهتمام برفع الوعي ومساعدة الطالبات على التفكير في مستقبلهن التعليمي والمهني.

وشاركت في الندوة الدكتورة سعاد جابر، وكيل كلية التربية وأستاذ المناهج وطرق التدريس، والدكتورة صفاء حامد، مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي بالمديرية، حيث تناولت الفعالية موضوعات تستهدف دعم وعي الطالبات بأهمية التخطيط للمستقبل.

وأكدت مديرية التربية والتعليم بأسوان أن هذه الجولات تأتي ضمن الجهود الرامية إلى تطوير التعليم الفني، ورفع كفاءة خريجيه، وربط ما يتعلمه الطلاب داخل الفصول وورش التدريب بالمهارات التي يحتاجها سوق العمل الفعلي.

ويعتمد هذا التوجه على الاهتمام بالتطبيق العملي إلى جانب الدراسة النظرية، بما يمنح الطلاب فرصة أفضل لاكتساب الخبرات التي تساعدهم على الالتحاق بالوظائف المناسبة لتخصصاتهم.

التوسع في المدارس الفنية والشراكة مع القطاع الخاص

وأوضحت المديرية أن هذه الجهود تتماشى مع توجه الدولة لتطوير منظومة التعليم الفني، وفقًا لتوصيات ومخرجات منتدى مصر 2026، خاصة ما يتعلق بالتوسع في المدارس الفنية وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص.

ويستهدف هذا التوجه بناء منظومة تعليمية تجمع بين المعرفة النظرية والتدريب العملي، وتساعد على إعداد كوادر لديها المهارات المطلوبة للمستقبل، بما يدعم فرص توظيف الخريجين ويعزز دور التعليم الفني في تلبية احتياجات مختلف القطاعات.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً