هل تصبح «مايكرودك» اللعبة الأكثر رواجًا في عيد الميلاد؟

صوت |
السبت 24/10/2026 07:17 م
هل تصبح «مايكرودك» اللعبة الأكثر رواجًا في عيد الميلاد؟
هل تصبح «مايكرودك» اللعبة الأكثر رواجًا في عيد الميلاد؟

حققت روبوتات «مايكرودك» (MicroDucks) الصغيرة انتشارًا واسعًا على الإنترنت، بعدما ظهر جنسن هوانج، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، وهو يتفاعل معها خلال كلمته الرئيسية في مؤتمر «جي تي سي برلين»، لتتحول إلى واحدة من أبرز المنتجات التكنولوجية التي تجذب الاهتمام مع اقتراب موسم أعياد الميلاد.

وتجاوزت الطلبات المسبقة على الروبوتات 20 ألف وحدة في اليوم التالي لانتشار مقطع الفيديو الذي استعرض قدراتها التفاعلية وحركاتها الطريفة، ما عزز التوقعات بإمكانية تحولها إلى واحدة من الهدايا التكنولوجية الأكثر رواجًا خلال موسم الأعياد.

ما مميزات روبوتات «مايكرودك»؟

تتميز روبوتات «مايكرودك» بحجمها الصغير وتصميمها الذي يشبه البط، إلى جانب قدرتها على المشي والجلوس والوقوف وإصدار أصوات إلكترونية، فضلًا عن الاستجابة للأوامر الصوتية من خلال تنفيذ حركات متنوعة.

وتشمل قدراتها أداء حركات بهلوانية والتظاهر بأخذ قيلولة، ما يمنحها طابعًا ترفيهيًا يجمع بين التصميم الجذاب والتفاعل الذكي، ويجعلها مناسبة لمحبي التكنولوجيا والروبوتات، إلى جانب الأطفال.

روبوتات ذكية يمكن تدريبها على حركات جديدة

تطور شركة «بولين روبوتيكس» روبوتات «مايكرودك»، وهي شركة استحوذت عليها منصة «هجينج فيس» عام 2025، وتعتمد الروبوتات على تقنيات إنفيديا في التدريب، كما تأتي مزودة بمجموعة من الحركات الأساسية، مع إمكانية تعليمها حركات جديدة ومشاركة هذه المهارات مع مستخدمين آخرين.

ويمنحها اعتمادها على مفهوم المصدر المفتوح ميزة إضافية، إذ لا تقتصر وظيفتها على الترفيه، بل تتيح للمستخدمين تجربة قدرات الروبوتات وتطوير سلوكياتها، بما يوفر فرصة للتعرف على تقنيات الروبوتات والتفاعل معها بصورة عملية.

وتجمع هذه الروبوتات بين كونها لعبة تفاعلية ومنصة لتجربة البرمجيات والذكاء الاصطناعي، وهو ما قد يوسع قاعدة المهتمين بها لتشمل عشاق التكنولوجيا والمطورين، إلى جانب الباحثين عن هدايا مبتكرة.

هل تصبح «مايكرودك» اللعبة الأكثر رواجًا في عيد الميلاد؟

تتجه الأنظار إلى روبوتات «مايكرودك» مع توقع وصولها إلى المشترين في الوقت المناسب لعيد الميلاد، وسط آمال بأن تتحول إلى واحدة من أكثر الهدايا التكنولوجية طلبًا خلال الموسم.

ويرى كليم ديلانج، من شركة «هجينج فيس»، أن الروبوتات قد تصبح من بين المنتجات الأكثر مبيعًا خلال العام، خاصة بعد الانتشار السريع لمقاطع الفيديو التي تعرض قدراتها، والارتفاع الملحوظ في الطلبات المسبقة.

ويعكس الإقبال على «مايكرودك» تنامي الاهتمام بالأجهزة التفاعلية الصغيرة التي تجمع بين الترفيه والتقنيات الذكية، في وقت تتزايد فيه المنتجات التي تتيح للمستخدمين تجربة الروبوتات والذكاء الاصطناعي خارج نطاق الاستخدامات الصناعية والمختبرات المتخصصة.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً