أعلنت المغنية البريطانية «ليلي ألين» إلغاء حفلها الغنائي في مدينة أوكلاند بنيوزيلندا، الذي كان مقرراً إقامته يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، بعد إصابتها بعدوى فيروسية منعتها من الصعود إلى المسرح. واعتذرت لجمهورها، خاصة الذين سافروا من مسافات بعيدة لحضور الحفل، مؤكدة أن قيمة التذاكر ستُرد إلى أصحابها.
ونقلاً عن موقع People، كشفت ألين عن سبب الإلغاء عبر خاصية القصص على حسابها في «إنستجرام»، موضحة أنها أُصيبت بعدوى فيروسية جعلتها غير قادرة على تقديم الحفل. وأعربت عن حزنها لعدم تمكنها من لقاء الجمهور الذي كانت تتطلع إلى رؤيته، وقدمت اعتذارها لكل من تكبد عناء السفر لحضور الأمسية الغنائية.
:max_bytes(150000):strip_icc():focal(433x0:435x2):format(webp)/Lily-Allen-Abruptly-Cancels-Concert-102026-6f72e9197cd74ed99cd8b5f7507bdf00.jpg)
وأوضحت المغنية أن جميع تذاكر الحفل الملغى ستُرد قيمتها، فيما أكدت شركة تنظيم الحفلات «Frontier Touring» إلغاء العرض من خلال إعادة نشر رسالة ألين عبر حسابها على «إنستجرام»، وأرفقتها بتمنياتها لها بالشفاء العاجل.
لماذا ألغت ليلي ألين حفلها في نيوزيلندا؟
كان من المقرر أن يمثل الحفل أول ظهور غنائي لألين في نيوزيلندا منذ عام 2019، وفقاً لما ذكرته مجلة «Rolling Stone Australia»، وهو ما جعل إلغاء الأمسية يحول دون عودة المغنية إلى جمهورها في البلاد بعد غياب دام عدة سنوات.
وتواصل ألين جولتها الغنائية لدعم ألبومها «West End Girl»، الصادر عام 2025، والذي تتناول كلماته الصريحة والمشحونة بالمشاعر انفصالها عن الممثل ديفيد هاربور، نجم مسلسل «Stranger Things»، في إطار يعكس تجاربها الشخصية ومشاعرها عقب الانفصال.
كيف أثّر نجاح ألبوم «West End Girl» في حياتها؟
وفي مقابلة حديثة مع صحيفة «The Times»، تحدثت ألين عن انعكاسات النجاح التجاري للألبوم على حياتها، موضحة أنها تشعر بالسعادة والاستقرار في الوقت الحالي، بعدما أنهت سلسلة من الحفلات في أمريكا الشمالية، مشيرة إلى أنها أصبحت تركز على يومها دون الانشغال كثيراً بالتخطيط للمستقبل.
وأكدت المغنية أنها تعيش مرحلة مختلفة من حياتها، إذ تتولى بمفردها مسؤولية تربية ابنتيها المراهقتين، مضيفة أنها لم تعد بحاجة إلى أن يتولى شخص آخر رعايتها، وهو ما منحها إحساساً بالتحرر والاستقلالية.
وأشارت ألين إلى أن جزءاً منها سيظل يتطلع إلى الوصول لنهاية سعيدة، لكنها بدأت تتجاوز هذه النظرة تدريجياً، في إشارة إلى تغير طريقة تعاملها مع حياتها وتجاربها الشخصية.
وتبلغ إيثيل، الابنة الكبرى لألين، 14 عاماً، بينما تبلغ مارني 13 عاماً، وقد أنجبتهما من زوجها السابق سام كوبر، وتأتي تصريحات المغنية عن حياتها الأسرية بالتزامن مع حديثها عن شعورها بالاستقلالية بعد النجاح الذي حققه ألبومها الأخير.