أكد النائب أيمن محسب، عضو مجلس النواب، عقب عودته إلى سباق انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد، أن تمسكه بحقه في الترشح يأتي انطلاقًا من إيمانه بقواعد العمل المؤسسي واحترامه لتاريخ الحزب وتقاليده الديمقراطية، مشددًا على ضرورة تغليب المصلحة العامة للوفد على أي خلافات أو حسابات شخصية خلال المرحلة الحالية.
أيمن محسب: عودتي للسباق مسؤولية وليست انتصارًا على أحد
وقال محسب إنه كان واثقًا منذ البداية من موقفه ومتمسكًا بحقه في الترشح، موضحًا أن هدفه لم يكن الدخول في صدام مع أي طرف، وإنما ضمان سير العملية الانتخابية وفقًا للقواعد والضوابط المنظمة لها، بما يكفل تكافؤ الفرص بين جميع المرشحين.
وأضاف أن عودته إلى المنافسة تمثل مسؤولية جديدة، وليست انتصارًا على أي طرف، مؤكدًا أهمية الالتزام بالقواعد المؤسسية واحترام الإجراءات المنظمة للعملية الانتخابية داخل الحزب.
رسالة إلى أعضاء الجمعية العمومية لحزب الوفد
ووجه محسب رسالة إلى أعضاء الجمعية العمومية لحزب الوفد، أكد خلالها أنهم أصحاب القرار في اختيار ممثليهم، وأن ثقتهم تمثل مسؤولية كبيرة يسعى كل مرشح إلى نيلها.
وشدد على أن الوفد، بما يمتلكه من تاريخ وطني عريق، يستحق أن تقوم المنافسة الانتخابية داخله على البرامج والأفكار والقدرة على العمل، بعيدًا عن الخلافات أو محاولات تشويه صورة المنافسة بين المرشحين.
وأكد احترامه لجميع زملائه المتنافسين، وإيمانه بأن قوة الحزب تنبع من تنوع الآراء واحترام حق الاختلاف، مشيرًا إلى أن الانتخابات ينبغي أن تكون فرصة لتجديد الدماء وتعزيز دور الوفد، وليس سببًا في تعميق الانقسامات الداخلية.
استعادة قوة الوفد التنظيمية والسياسية أولوية المرحلة المقبلة
وأوضح محسب أن أولوياته خلال المرحلة المقبلة تتمثل في العمل على استعادة قوة الحزب التنظيمية والسياسية، وتعزيز التواصل مع قواعده في مختلف المحافظات، إلى جانب تفعيل دور الهيئة العليا باعتبارها إحدى المؤسسات الرئيسية المعنية برسم سياسات الحزب ومتابعة أدائه.
واختتم النائب أيمن محسب تصريحاته بالتأكيد على أن مصلحة الوفد يجب أن تظل فوق الجميع، وأنه سيواصل دعم حق أعضاء الحزب في اختيار ممثليهم بحرية، بما يضمن تعبير نتائج الانتخابات عن الإرادة الحقيقية للجمعية العمومية، ويحافظ على وحدة الحزب ومكانته في الحياة السياسية المصرية.