وزير الخارجية الألماني: الجامعة الألمانية بالقاهرة نموذج متميز للشراكة بين مصر وألمانيا

صوت |
الأربعاء 07/10/2026 12:58 م
وزير الخارجية الألماني: الجامعة الألمانية بالقاهرة نموذج متميز للشراكة بين مصر وألمانيا
وزير الخارجية الألماني

أكد فلوريان هان، وزير الدولة بوزارة الخارجية الاتحادية الألمانية، أن الجامعة الألمانية بالقاهرة تمثل نموذجًا متميزًا للشراكة المصرية الألمانية في مجال التعليم العالي، مشيرًا إلى أن الجامعة جسدت على مدار أكثر من 20 عامًا أهمية الشراكات الدولية المستدامة في بناء المعرفة وتطوير المجتمعات وتعزيز العلاقات بين الشعوب.

وزير ألماني يشيد بدور الجامعة الألمانية بالقاهرة

جاءت تصريحات فلوريان هان خلال مشاركته في حفل تخرج دفعة 2026 بالجامعة الألمانية بالقاهرة، بحضور الدكتور أشرف منصور، رئيس مجلس أمناء الجامعتين الألمانية بالقاهرة والألمانية الدولية بالعاصمة الإدارية الجديدة، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور محمود عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة بالإنابة عن الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.

كما شارك في الحفل الدكتور ياسر حجازي، رئيس الجامعة، إلى جانب عدد من الشخصيات الأكاديمية والسياسية والاقتصادية من مصر وألمانيا، وأعضاء مجلس أمناء الجامعة والعمداء وأعضاء هيئة التدريس وأسر الخريجين.

وأشار الوزير الألماني إلى التطور الكبير الذي شهدته الجامعة منذ انطلاقها، حتى أصبحت مؤسسة تعليمية تضم آلاف الطلاب وتقدم مجموعة متنوعة من البرامج الدراسية، فيما واصل عشرات الآلاف من خريجيها مسيرتهم المهنية في مجالات العلوم والاقتصاد وتنمية المجتمع.

شراكة أكاديمية ممتدة بين مصر وألمانيا

وأشاد فلوريان هان بدور الجامعات الألمانية الشريكة، ومن بينها جامعات أولم وشتوتجارت وتوبنجن، في دعم مسيرة الجامعة الألمانية بالقاهرة على مدار السنوات الماضية، معتبرًا أن هذا التعاون يعكس عمق واستدامة الشراكة الأكاديمية بين البلدين.

وأكد أن التعاون المصري الألماني في مجال التعليم العالي شهد تطورًا مستمرًا، حيث انتقل من تأسيس منظومة تعليمية تتوافق مع المعايير الألمانية إلى آفاق أوسع تشمل دعم البحث العلمي المشترك، وإشراك الباحثين والشباب من مصر وألمانيا في مشروعات بحثية مبتكرة تتعامل مع التحديات العلمية المعاصرة.

فلوريان هان: التحديات العالمية تتطلب تعاونًا دوليًا

وشدد وزير الدولة الألماني على أهمية العمل العلمي باعتباره أحد أبرز مجالات تبادل المعرفة والخبرات وتكامل الرؤى، مؤكدًا أن المعرفة الإنسانية لا تتوقف عند الحدود الجغرافية.

وأوضح أن التحديات العالمية الكبرى تتطلب تضافر الجهود والتعاون بين الدول، من أجل الوصول إلى حلول مستدامة تستند إلى البحث العلمي وتبادل الخبرات.

الجامعات منصات للحوار والتفاهم بين الشعوب

ولفت هان إلى أن دور الجامعات لا يقتصر على نقل وإنتاج المعرفة، وإنما تمتد أهميتها إلى كونها مساحات للتلاقي والحوار والتفاعل بين أشخاص ينتمون إلى لغات وثقافات وتجارب مختلفة.

وأكد أن التعاون الأكاديمي يمثل إحدى الأدوات المهمة لتعزيز التفاهم بين الشعوب، موضحًا أن القيمة الأعمق للشراكة المصرية الألمانية لا تتوقف عند الاتفاقيات والمؤسسات، وإنما تمتد إلى الروابط الإنسانية التي تتشكل بين الطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس والخريجين.

وزير ألماني: مستقبل العلاقات يعتمد على الأجيال الجديدة

وأوضح فلوريان هان أن العلاقات بين مصر وألمانيا تتشكل أيضًا من خلال التفاعل المباشر بين أبناء البلدين، سواء من خلال الطلاب المصريين الذين يدرسون أو يتدربون في ألمانيا، أو الباحثين الألمان الذين يعملون مع زملائهم في مصر، والأساتذة الذين يتعاونون في تطوير أفكار ومشروعات جديدة.

وأشار إلى أن الشراكة تمتد كذلك إلى الشركات التي تستفيد من خريجين يمتلكون معرفة بثقافتي البلدين، فضلًا عن العلاقات والصداقات التي تنشأ بين أبناء المجتمعين المصري والألماني ويمكن أن تستمر لسنوات طويلة.

وشدد الوزير الألماني على أن مستقبل العلاقات بين مصر وألمانيا يعتمد بدرجة كبيرة على أجيال جديدة قادرة على فهم البلدين والتواصل بينهما، ليس فقط في مجالات التعليم والبحث العلمي، وإنما في مختلف مجالات العمل والمجتمع.

اقرأ أيضاً