كشف النجم الأمريكي إيثان هوك أن فيلم «Tape» الذي عُرض لأول مرة في يناير 2001، كان له التأثير الأكبر على حياته ومسيرته الفنية، مؤكداً أن العمل مثّل نقطة تحول مهمة في مشواره التمثيلي ومنحه الثقة التي ساعدته على الانتقال إلى مرحلة جديدة من حياته المهنية.
ونقلاً عن موقع People، أوضح «هوك» أن اختياره لفيلم Tape جاء رغم امتلاكه مسيرة طويلة تشمل أفلاماً شهيرة مثل «Dead Poets Society» و«Before Sunrise» و«Training Day»، إلى جانب تعاونه مع عدد من المخرجين ومن بينهم ريتشارد لينكليتر.
:max_bytes(150000):strip_icc():focal(999x0:1001x2):format(webp)/ethan-hawke-091826-1cbfb958a3dd4687ab56e527c0a6f411.jpg)
وقال هوك في مقابلة حديثة مع هيئة الإذاعة البريطانية BBC: «إذا كان عليّ اختيار دور سينمائي غيّر حياتي، فسيكون فيلم Tape».
ماذا عن قصة فيلم «Tape»؟
تدور أحداث الفيلم حول حديث جون عن واقعة اعتداء جنسي يزعم أنها تعرضت لها إيمي، بينما يحتفظ فينس بتسجيل سري للمحادثة لتتصاعد المواجهات بين الشخصيات الثلاث ويجسد هوك في الفيلم شخصية «فينس»، وهو تاجر مخدرات يعمل بشكل جزئي ويقوم سراً بتسجيل صديقه القديم «جون»، الذي يجسد شخصيته روبرت شون ليونارد، بينما تؤدي أوما ثورمان شخصية «إيمي».
ويعود هوك وليونارد للعمل معاً في «Tape» بعد مشاركتهما سابقاً في بطولة فيلم «Dead Poets Society»، كما كانت أوما ثورمان زوجة هوك في ذلك الوقت.
الفيلم من إخراج ريتشارد لينكليتر، وهو دراما منخفضة الميزانية تدور أحداثها حول ثلاثة أشخاص داخل غرفة في أحد الموتيلات.
وأوضح هوك أن الفيلم جاء في مرحلة مهمة من تطوره كممثل، ومنحه قدراً كبيراً من الثقة، مشيراً إلى أن العمل مثّل بالنسبة له بداية دخوله إلى مرحلة أكثر نضجاً في التمثيل.
وقال: «أعتقد أن هذا الفيلم كان دخولي إلى عالم التمثيل الناضج. كنت على وشك بلوغ الثلاثين عاماً، ولذلك كنت أصبح رجلاً بالغاً».
:max_bytes(150000):strip_icc():focal(999x0:1001x2):format(webp)/Ethan-Hawke-Tape-100126-1-6128562f99214642a38376cee6655829.jpg)
ما علاقة «Tape» بتطور إيثان هوك كممثل؟
أشار هوك إلى أن توقيت الفيلم كان مهماً أيضاً بسبب التطور التكنولوجي الذي شهدته صناعة السينما آنذاك، موضحاً أن الفيديو الرقمي كان في ذلك الوقت تقنية جديدة تماماً.
وقال إن علاقته بالمخرج ريتشارد لينكليتر كانت مرتبطة بحماسهما معاً للإمكانات التي يمكن أن توفرها هذه التقنية الجديدة لصناعة الأفلام، مضيفاً: «كان لينكليتر وأنا متحمسين جداً لكيفية قدرة هذا الشكل الجديد على تغيير الأفلام».
وبحسب هوك، فإن تجربة «Tape» لم تكن مجرد مشاركة في فيلم منخفض الميزانية، لكنها جاءت في لحظة كان ينتقل فيها شخصياً ومهنياً إلى مرحلة جديدة، وهو ما جعلها تجربة مؤثرة في تطوره كممثل.
ويُذكر أن مسيرة «إيثان هوك» بدأت منذ أن كان في الرابعة عشرة من عمره، واستمرت عبر أفلام مستقلة وإنتاجات هوليوودية كبيرة، بالإضافة إلى تعاوناته مع عدد من المخرجين، من بينهم ريتشارد لينكليتر. وحصل خلال مسيرته الممتدة لعقود على 4 ترشيحات لجائزة الأوسكار.
:max_bytes(150000):strip_icc():focal(999x0:1001x2):format(webp)/Ethan-Hawke-Tape-100126-376c697dcdc944e8b27c7ef22472003b.jpg)