كشف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، الأربعاء، عن النتائج الأولية للمسح الصحي للأسرة المصرية لعام 2025، وذلك خلال مؤتمر رسمي شارك فيه الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، والدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، إلى جانب ممثلين عن الأمم المتحدة واليونيسف والبنك الدولي.
وأوضح اللواء أكرم الجوهري، رئيس الجهاز، أن تنفيذ المسح جاء بالتعاون مع وزارتي الصحة والتخطيط، مؤكدًا أن الجهاز يمثل الجهة الرسمية المسؤولة عن إنتاج البيانات والإحصاءات الوطنية.
وأضاف أن هذا المسح يأتي ضمن سلسلة الدراسات السكانية والصحية التي شهدتها مصر على مدار عقود، بما يسمح بقياس التغيرات الديموغرافية وفق منهجية موحدة.
الجهاز نفذ أول دورة من المسح في عام 2021
وأشار إلى أن الجهاز نفذ أول دورة من المسح في عام 2021، بينما تم تنفيذ الدورة الحالية خلال عام 2025 بالاعتماد على المعايير الدولية نفسها، بما يضمن إمكانية مقارنة النتائج عبر السنوات وقياس تطور المؤشرات السكانية والصحية بدقة، وهو ما يدعم متابعة تنفيذ مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية 2023-2030، والخطة التنفيذية الهادفة إلى تسريع تحقيق أهدافها.
وأكد رئيس الجهاز أن إعلان هذه النتائج يعكس توجه الدولة نحو الاعتماد على البيانات الدقيقة في رسم السياسات واتخاذ القرارات، مشددًا على أن التخطيط الفعال يستند إلى معلومات موثوقة تساعد في تقييم الأداء وتحديد أولويات التنمية.
وأظهرت النتائج الأولية للمسح تراجع متوسط عدد الأطفال لكل سيدة إلى 2.33 طفل، مقارنة بنحو 2.85 طفل في مسح عام 2021، بنسبة انخفاض بلغت 18.2%. وتشير هذه المؤشرات إلى اقتراب مصر من تحقيق المستهدف الاستراتيجي المعلن، والبالغ 2.1 طفل لكل سيدة، ضمن جهود ضبط معدلات النمو السكاني وتحقيق التنمية المستدامة.