يستعد أندرو سكوت لتقديم Sea Wall في تجربة سينمائية جديدة بعد ارتباطه بالمسرحية منذ عام 2008 ويشارك الفنان في تصوير 19 عرضاً أمام جمهور حي، بينما ترصد الكاميرات تفاصيل الأداء والكواليس والجمهور، في معالجة مختلفة للنص الذي كتبه سايمون ستيفنز خصيصاً له.

يعود الفنان سكوت إلى شخصية أليكس في Sea Wall من خلال فيلم روائي جديد ينقل العرض المسرحي إلى الشاشة بعد سنوات من ارتباطه بالنص وتقدم التجربة معالجة سينمائية مختلفة للمونولوج الذي كتبه سايمون ستيفنز خصيصاً لسكوت، في خطوة تجمع بين الأداء المسرحي والتصوير السينمائي.
ونقلاً عن مجلة PEOPLE، يبلغ أندرو سكوت 49 عاماً ويشارك في الفيلم المأخوذ عن المسرحية التي قدمها للمرة الأولى في لندن عام 2008 ومن المقرر تصوير العمل في Studio Seaview خلال الفترة من 16 إلى 30 أكتوبر، بينما يمتد المونولوج الأصلي لنحو 30 دقيقة، ويقدم سكوت شخصية أليكس.
كيف تدور أحداث «Sea Wall»؟
تدور أحداث «Sea Wall» حول أليكس وهو مصور يعيش حياة تبدو مستقرة مع زوجته وابنته الصغيرة، قبل أن يتعرض لفقدان صادم يغير تفاصيل حياته ومن خلال حديثه عن أسرته وعمله وعلاقته بالإيمان، تتكشف تدريجياً تفاصيل المأساة التي يواجهها، ومحاولته العثور على معنى لما حدث.
ويحمل الفيلم الجديد طبيعة خاصة في طريقة تصويره إذ جرى تسجيل 19 عرضاً كاملاً أمام جمهور حي، لتصبح عملية تقديم المسرحية نفسها جزءاً من التجربة السينمائية وتنتقل الكاميرات بين خشبة المسرح والكواليس وقاعة العرض، بما يسمح برصد العلاقة المباشرة بين أندرو سكوت والجمهور أثناء الأداء.

كيف بدأت حكاية أندرو سكوت مع المسرحية؟
بدأت قصة «Sea Wall» عام 2008 عندما تسببت مشكلة في تسرب المياه داخل مسرح Bush Theatre في لندن في جعل شبكة الإضاءة غير آمنة وعلى إثر ذلك أطلقت المديرة الفنية جوزي رورك موسم «Broken Space»، الذي اعتمد على تكليف كتاب بتقديم عروض قصيرة لا تحتاج إلى تجهيزات تقنية كبيرة.
وخلال ثلاثة أسابيع فقط كتب سايمون ستيفنز النص الذي قدمه أندرو سكوت لاحقاً على المسرح وكان ستيفنز يقضي عطلة في فرنسا مع زوجته وأطفاله ووالد زوجته عندما بدأ العمل، لتتسلل بعض تفاصيل الرحلة والعلاقات الأسرية إلى عالم شخصية أليكس، قبل أن يقدم سكوت العرض بإخراج جورج بيرين.

أين قدم أندرو سكوت «Sea Wall» قبل الفيلم؟
بعد العرض الأول في لندن انتقل بالمسرحية إلى مهرجان إدنبرة عام 2009، ثم قدمها في مساحة «The Shed» التابعة للمسرح الوطني في لندن عام 2013، قبل عرضها في Project Arts Centre بمدينة دبلن عام 2015. وفي 2018 عاد إليها مجددًا لمدة أسبوعين على مسرح Old Vic احتفالًا بمرور 200 عام على تأسيسه.
وفي ذلك الوقت وصف سكوت «Sea Wall» بأنها «قطعة كتابة استثنائية»، معبراً عن أمله في أن يتفاعل الجمهور معها بالقدر نفسه الذي ارتبط به هو بالنص كما سبق أن انتقلت المسرحية إلى الشاشة عام 2011 من خلال معالجة شارك فيها سكوت وستيفنز، وأخرجها ستيفنز وأندرو بوتر.
من سبق أندرو سكوت في تقديم شخصية أليكس؟
شهدت نيويورك تقديم «Sea Wall» من خلال الفنان توم ستوريدج عام 2019 ضمن عرض «Sea Wall/A Life»، الذي جمع بين المسرحية ونص «A Life» للكاتب جيك باين والذي قدمه آنذاك الفنان جيك جيلنهال، والعرض بدء في Public Theater قبل انتقاله إلى Hudson Theatre في برودواي خلال العام نفسه.
وحصل عرض «Sea Wall/A Life» على أربعة ترشيحات لجوائز توني من بينها ترشيح أفضل مسرحية، إلى جانب ترشيحين في فئة أفضل ممثل لتوم ستوريدج وجيك جيلنهال، ومن المقرر ان يتولي اخراج فيلمه الجديد تينا ساتر، الحاصلة على جائزة بيبودي، بمشاركة فريق فني يضم إيزابيلا بيرد وبن ويليامز وبول يي وباركر لوتز.
ومن المنتظر الإعلان لاحقاً عن تفاصيل طرح فيلم «Sea Wall»، الذي يقدم معالجة جديدة للنص المسرحي من خلال تسجيل عروض حية أمام الجمهور، مع الاحتفاظ بجوهر العمل الذي ارتبط باسم أندرو سكوت منذ ظهوره الأول على المسرح قبل نحو 18 عاماً.