Madi Makambu يكتسح Final Cut ويحصد 5 جوائز في فينيسيا

صوت |
الثلاثاء 08/09/2026 07:44 م
Madi Makambu يكتسح Final Cut ويحصد 5 جوائز في فينيسيا
ح
حنين التوني

حصد فيلم Madi Makambu للمخرجة ماشيري إكوا باهانجو خمس جوائز في مسابقة Final Cut ضمن فعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي، من بينها جائزة La Biennale di Venezia، ليصبح واحدًا من أبرز الفائزين في الدورة الرابعة عشرة للمسابقة التي تدعم الأفلام القادمة من دول أفريقيا ومن ست دول في الشرق الأوسط خلال مرحلة ما بعد الإنتاج.

ونقلاً عن موقع "Variety" تدعم مسابقة Final Cut في دورتها الرابعة عشرة مشروعات الأفلام القادمة من مختلف الدول الأفريقية، إلى جانب العراق والأردن ولبنان وفلسطين وسوريا واليمن، وتدور أحداث Madi Makambu حول الحبيبين مادي ودجينو اللذين يجدان نفسيهما مضطرين للاعتراف بطفل مادي بعد مرورها بتجربة مرتبطة بظاهرة إنكار الحمل.

Machérie Ekwa Bahango's 'Madi Makambu' Leads Final Cut Winners

تفاصيل جوائز Final Cut في مهرجان فينيسيا

قالت باهانجو إنها اختارت تناول ظاهرة إنكار الحمل لأنها أرادت إلى جانب ارتباطها بواقع اجتماعي خاص، استكشاف موضوع عالمي حقاً وشديد التأثير وأضافت أن الفيلم من إنتاج شركتي CL1 D’oeil Studio و Boucan Films، موضحة أن القضية سبق تناولها في أفلام أخرى لكنها لا تزال ظاهرة قليلة المعرفة ونادرة نسبياً، وهو ما شجعها على تقديم رؤيتها الخاصة.

وأوضحت المخرجة أن هدفها لم يكن مجرد سرد قصة مختلفة وإنما الوصول إلى منظور مميز بما يكفي لجعل موضوع إنكار الحمل جزءاً خاصاً من رؤيتها السينمائية وتقديمه بصورة أصيلة، وأشارت إلى أن شخصيات الفيلم تعيش في حالة مستمرة من عدم اليقين، فلا تعرف ما الذي سيحدث لاحقا، ولا تستطيع توقع الخطوة التالية في حياتها.

وأضافت أن المفاجآت تتوالى داخل الفيلم كما يحدث في حالات إنكار الحمل، بينما تواجه الشخصيات ضربات الحياة بمرونة كبيرة، ولفتت إلى أن عدم القدرة على التنبؤ يسمح للعمل بالانتقال من موضوع إلى آخر دون أن يفقد تركيزه، إذ تتجمع التفاصيل المختلفة تدريجياً لتشكيل سردية واحدة، مؤكدة أن إنكار الحمل ليس سوى الشرارة التي تطلق قصة الفيلم.

Madisin Rian stuns 🤩 at the 83rd Venice Film Festival! 🎞️ # venicefilmfestival #blackisbeautiful

وكان فيلم Occupational Hazards للمخرج باسل غندور من بين أبرز الفائزين أيضاً، بعدما حصد خمس جوائز ويتناول الفيلم حياة عائلة فلسطينية في القدس ويركز على تفاصيل الحياة اليومية تحت الاحتلال والأبارتهايد، مع تسليط الضوء على عبثية الظروف التي يعيشونها والطرق الإبداعية والمشاكسة والبارعة التي يتعامل بها الفلسطينيون مع تفاصيل حياتهم اليومية.

وقال غندور إن الفيلم مستوحى من مزيج من الحكايات الواقعية والأبحاث الميدانية التي أجراها فريق العمل على مدار سنوات طويلة، ووصف العمل بأنه حكاية ساخرة ومظلمة عن الصمود والتحدي تُروى من خلال رحلة عائلة تحاول منع منزلها من الانهيار، ليس فقط بالمعنى الحرفي وإنما أيضًا بالمعنى المجازي في ظل الظروف التي تحيط بها.

ويتولى إنتاج «Occupational Hazards» شركة «The Imaginarium Films» بمشاركة «Tough Crowd» و«Cocoon Films» و«Metafora Productions» كمنتجين مشاركين، كما حصد فيلم «Plague» للمخرج «يوسف الشبي» خمس جوائز أيضًا، وهو من توزيع شركة «The Party Film Sales»، بينما يتولى إنتاجه كل من «Supernova Films» و«Blast Films» و«Portobisso».

ماذا تكشف أفلام Final Cut عن قضايا المنطقة؟

وقال الشبي إنه لم يعد إلى توزر منذ جنازة جده عام 2000 لكن مشروعًا موسيقيًا قاده إلى المدينة مجدداً عام 2019، حيث وجدها متعبة وشبه مهجورة وهناك التقى بشقيقين توأم يعملان في واحة النخيل التابعة لعائلتهما، وأشار إلى أن سوسة النخيل الحمراء تمثل «شرير» القصة وهي آفة ظهرت بعد سقوط الدكتاتور.

وأوضح أن هذه الآفة دخلت إلى البلاد عبر أشجار نخيل مستوردة جرى طلبها لأصحاب السلطة، قبل أن تنتشر من القصر الرئاسي إلى قلب البلاد، لتتحول في نظره إلى رمز للفساد النظامي، ويعتمد «Plague» على هذه العناصر لطرح رؤيته المرتبطة بالمكان والتغيرات التي شهدتها توزر، من خلال قصة تجمع بين الواقع والدلالات الرمزية.

وقدمت المخرجة «صوفيا دجاما» مشروعها «A Quarter to Thursday» الذي حصل على جائزتي «Titra Films» ومهرجان الجونة السينمائي، وتدور أحداث الفيلم في بلد لا يموت فيه الرؤساء أبداً، حيث تجد امرأة نفسها حاملاً بصورة غير متوقعة، لكنها تكون مصممة على إجراء عملية إجهاض، لتبدأ رحلة تحمل طابعاً سياسياً وساخراً.

وصفت دجاما فيلمها بأنه حكاية أو نوع من الخرافة السياسية الساخرة موضحة أنها ابتكرت مدينة خيالية تضيع فيها الشخصية جغرافياً وزمنياً، وأشارت إلى أن هذه المدينة لا تعرف تقسيمات الجنوب أو الشمال أو الشرق أو الغرب وإنما تضم بحراً جميلاً وحوضاً أزرق سماوياً وشواطئ مضطربة، في عالم منفصل عن الجغرافيا التقليدية.

وأكدت أن القصة تسعى إلى توحيد الشخصيات من خلال جغرافيا خيالية تفتح المجال أمام الفكاهة والصداقة والأمل، وينتج الفيلم «Tessalit Productions» بمشاركة «FuryoFilms» و«Artemis Productions» و«Zoudj Doro Production»، بينما تتولى شركة «The Bureau Sales» مسؤولية مبيعات الفيلم، ليجمع المشروع بين الطابع السياسي والخيال والسخرية.

وأضافت دجاما أن الفيلم يمثل هجاءً يتناول الاستبداد والانكفاء القومي وصعود أشكال مختلفة من الفاشية التي لم تعد الديمقراطيات القديمة في أوروبا بمنأى عنها، واعتبرت أن هذه الإيديولوجيات لا تقل سوءاً عن الإسلام المتشدد، بينما يتسلل الطابع الحالم إلى الأحداث في كل لحظة، بهدف كسر قسوة الواقع أو الارتقاء فوقها.

وتعتزم دجاما دمج تسلسلات رسوم متحركة أنشأها مهدي باردي مع اللقطات الحية من أجل تجسيد الحالة الحالمة التي تميز العمل، وأوضحت أن هذا الأسلوب سيمنح الفيلم مساحة من الهروب الشعري، إلى جانب تقديم صور تحمل خصوصية مستمدة من أجواء القصص الخيالية، بما ينسجم مع طبيعة العالم الذي ابتكرته داخل الفيلم.

Sofia Djama shoots A Quarter to Thursday in Algiers - Cineuropa

كما حصل فيلم Mehal Sefari للمخرج أبراهام جيزاهاني على جائزة واحدة بينما نال فيلم Eldorado, The Taste of the South للمخرج علاء الدين الجم جائزة واحدة أيضاً، ويواصل الفيلمان تقديم قصص ترتبط بقضايا سياسية واجتماعية، لكن كل مشروع يعتمد على أسلوب مختلف في تناول موضوعاته، ضمن مجموعة الأفلام التي دعمتها مسابقة «Final Cut».

وفي «Mehal Sefari» الذي تنتجه «Gobez Media Inc.» و«Abricom Multimedia» بمشاركة «Barents Film» و«2Pilots» و«New Amsterdam»، يجمع سائق إسعاف غير مهتم بالسياسة الجثث من شوارع العاصمة الإثيوبية خلال حملة قتل جماعي وقعت عام 1977، لكنه يضطر إلى اتخاذ موقف عندما يعثر على جثة ابنه ليجد نفسه أمام اختبار شخصي وسياسي.

وقال جيزاهاني إن الفيلم يذهب مباشرة إلى جوهر معتقدات الأشخاص المحايدين الذين لا يتخذون إجراءات أو يتدخلون عندما يتعلق الأمر بجرائم ضد الإنسانية، وأضاف أن السياسة العالمية اليوم تبدو وكأنها تشهد تهرباً مستمراً من مواجهة الظلم الموجه ضد الضعفاء، مؤكداً أن القصة تمثل جرس إنذار يوضح أن هذه المشكلات ستصل في النهاية إلى الجميع، وعندما يحدث ذلك يخسر الجميع.

واستشهد المخرج بمثل إثيوبي يقول إن الذين يحاولون البقاء في المنتصف سينتهي بهم الأمر إلى الإصابة برصاصتين، وأوضح أن الماضي يشبه بالنسبة إليه مرآة تعكس المستقبل، مشيراً إلى أن التاريخ في بلده يميل إلى تكرار نفسه وكأن المجتمع عالق داخل حلقة لا تنتهي، معتبراً أن مثل هذه القصص يمكن أن تفتح حوارات هادفة حول المسؤولية والمواقف السياسية.

وتابع جيزاهاني أن هذه الأعمال يمكن أن تقدم تنبيهاً لأصحاب المصلحة السياسيين بما يحفزهم على التخطيط للمستقبل بصورة أكثر حذراً، وفي «Eldorado, The Taste of the South»، يتابع الفيلم مجموعة من المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى جزيرة يوتوبية سرية، يُقال إن الجميع يعيشون فيها بسلام، لكن رحلتهم تنتهي بهم داخل مصنع يحمل الاسم نفسه وينتج صلصة الطماطم.

الفيلم من إنتاج «Le Moindre Geste»، بمشاركة «Hust Les Mains Productions» و«Dugong Films» و«Jacaranda Productions» و«Duo Film»، بينما تتولى شركة «Best Friends Forever» مبيعاته. ويقدم العمل معالجة ساخرة لمسار المهاجرين، من خلال رحلة تبدأ بحثًا عن مكان مثالي، قبل أن تقودهم الأحداث إلى مكان مختلف تمامًا عن الصورة التي كانوا يتخيلونها في البداية.

وقالت «أليساندرا سبينيالي» منسقة قسم «Final Cut» إن البرنامج تلقى هذا العام 83 مشروعًا قيد الإنتاج، مقابل 78 مشروعًا في العام الماضي و52 مشروعًا في عام 2024، وأكدت أن هذه الزيادة توضح أن البرنامج أصبح معروفا، بصورة واسعة في المناطق التي يعمل معها وأن عدد المشروعات المتقدمة إليه يعكس اتساع الاهتمام به.

وأشارت سبينيالي إلى أن البرنامج يستقبل بشكل متزايد أفلاماً من دول كانت سينماتها أقل حضوراً على الساحة الدولية حتى وقت قريب وأوضحت أن الدورة الحالية شهدت، للمرة الأولى خلال 14 دورة، اختيار مشروع إثيوبي إلى جانب استمرار الحيوية الكبيرة في سينما أفريقيا جنوب الصحراء وشمال أفريقيا، رغم ظروف الإنتاج الهشة للغاية في كثير من الحالات.

ولفتت إلى أن عدداً من مشروعات هذا العام ابتعد عن النهج الواقعي البحت واتجه إلى المجاز والخيال والعبث وحتى الأسطورة، وأوضحت أن هذه الأفلام تبدأ غالبا من قضايا سياسية أو اجتماعية أو بيئية شديدة الواقعية، لكنها تبحث عن أشكال سينمائية أقل توقعًا لاستكشافها، وهو ما يمنحها مساحة أكبر للتعبير عن قضاياها بطرق مختلفة.

وأشارت إلى أن «Plague» يبدأ من عناصر واقعية متجذرة في تونس المعاصرة، لكنه يتحول تدريجياً نحو الخيال والأسطورة، كما يتناول «Eldorado, The Taste of the South» قضية الهجرة باعتبارها نموذجاً معاصراً، مستخدماً حساً فكاهياً شديد الخصوصية وأكدت أن الواقع يظل حاضراً بقوة داخل هذه الأفلام، لكن صانعيها لم يعودوا يشعرون بالالتزام بتقديمه وفق شروط واقعية بحتة.

وبعد 14 دورة يظل هدف «Final Cut» ثابتاً وهو العمل كمنصة انطلاق للأفلام المستقلة خلال مرحلة ما بعد الإنتاج التي تمثل لحظة حساسة للغاية في صناعة السينما، وأكدت سبينيالي أن البرنامج يسعى إلى تقديم دعم ملموس للمشروعات من خلال الجوائز، إلى جانب منحها فرصة أول عرض دولي أمام جمهور من مبرمجي المهرجانات والموزعين ووكلاء المبيعات.

وأضافت أن القائمين على «Final Cut» يرغبون مستقبلًا في مواصلة توسيع هذه الشبكة والوصول إلى صانعي الأفلام ودور السينما التي لا تزال تتمتع بفرص وصول محدودة للغاية إلى السوق الدولية. وأوضحت أن الهدف لا يتمثل فقط في زيادة حجم البرنامج، وإنما في الوصول إلى أفلام وصانعي أفلام يمتلكون هويات سينمائية قوية.

وأكدت سبينيالي أن البرنامج يولي اهتماماً خاصاً بالأفلام الروائية الأولى والثانية ويسعى إلى دعم أصحابها في مرحلة يمكن لهذا الدعم أن يحدث فيها فارقاً حقيقياً، واختتمت بالتأكيد على أن طموح «Final Cut» ليس أن يصبح أكبر فقط، وإنما أن يستمر في اكتشاف أفلام وصانعي أفلام جدد، معتبرة أن وصول هذه الأعمال إلى المشهد السينمائي الدولي هو المقياس الأهم لنجاح البرنامج.

القائمة الكاملة لجوائز Final Cut

«Madi Makambu» – ماشيري إكوا باهانجو حصل الفيلم من إنتاج مشترك بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وفرنسا وبلجيكا، على جائزة «La Biennale di Venezia» بقيمة 10 آلاف يورو، إلى جانب خدمات موسيقية مخصصة من «Oticons» بقيمة تصل إلى 10 آلاف يورو، ودعم من «MAD Solutions» بحد أدنى 10 آلاف دولار للفيلم الروائي أو 3 آلاف دولار للوثائقي في التسويق والتوزيع العالمي للأعمال العربية.

كما حصل «Madi Makambu» على دعم من منصة «Mnemonica»، التي توفر وصولًا كاملاً لإدارة وحفظ ومشاركة وتوزيع الأصول الرقمية بقيمة 10 آلاف يورو، إلى جانب 5 آلاف يورو من صندوق البحر الأحمر التابع لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي، ضمن الجوائز التي حصل عليها الفيلم في مسابقة «Final Cut» بمهرجان فينيسيا السينمائي.

«Occupational Hazards» – باسل غندور الفيلم من الأردن وقطر والمملكة المتحدة والسعودية وفلسطين، حصد خمس جوائز، بينها 15 ألف يورو من «A Fabrica» لمكساج الصوت لمدة تصل إلى 12 يوم عمل، كما حصل على دعم من «Sub-Ti Ltd» يصل إلى 7500 يورو لإنشاء ماستر DCP مع ترجمة إيطالية أو إنجليزية، و7500 يورو من «Sub-Ti Access Srl» لإتاحة محتوى الفيلم لذوي الإعاقة الحسية.

وشملت جوائز «Occupational Hazards» أيضاً 5 آلاف يورو من شبكة «Rai Cinema» كحق تفاوض أولي للاستحواذ على حقوق العرض التلفزيوني المجاني في إيطاليا، مع شرط ذكر «بالتعاون مع راي سينما»، كما قدمت شركة «M74 srl» دعماً يصل إلى 10 آلاف يورو للمؤثرات البصرية الرقمية، ليصل مجموع الجوائز والدعم المخصص للمشروع إلى عدة خدمات إنتاجية وتسويقية.

«Plague» – يوسف الشبي الفيلم، من تونس وفرنسا وقطر والسعودية وسلوفينيا حصل على خمس جوائز بينها 15 ألف يورو من شركة «Laser Film» لتصحيح الألوان، بحد أقصى 50 ساعة عمل، كما قدم مهرجان أميان السينمائي الدولي مساهمة بقيمة 2500 يورو في تكاليف إنتاج DCP، إلى جانب الجوائز والخدمات التي حصل عليها الفيلم ضمن مسابقة «Final Cut».

«A Quarter to Thursday» – صوفيا دجاما الفيلم، من فرنسا وبلجيكا والجزائر حصل على جائزتين من «Titra Film» ومهرجان الجونة السينمائي. وتقدم «Titra Film» ما يصل إلى 5 آلاف يورو لتصحيح الألوان، و3 آلاف يورو لإنشاء ماستر DCP أو ملفات iTunes/Google/Netflix، إلى جانب ألفي يورو للترجمة الفرنسية أو الإنجليزية، بينما يمنح مهرجان الجونة 5 آلاف دولار لمشروع عربي مع دعوة للمشاركة في منصة «CineGouna».

«Mehal Sefari» – أبراهام جيزاهاني الفيلم من إثيوبيا وكندا وألمانيا وهولندا والنرويج والسعودية حصل على جائزة من المكتبة السينمائية الأفريقية التابعة للمعهد الفرنسي، للاستحواذ على حقوق البث غير التجارية وغير الحصرية لمدة خمس سنوات، بقيمة تتراوح بين 4 آلاف و6 آلاف يورو. كما قدم مهرجان فريبورغ السينمائي الدولي مساهمة بقيمة 2500 يورو في تكاليف DCP.

«Eldorado, The Taste of the South» – علاء الدين الجم الفيلم من المغرب وفرنسا وإيطاليا والنرويج حصل على جائزة من المنظمة الدولية للفرنكوفونية بقيمة 5 آلاف يورو، تُقدم كاسترداد لخدمات ما بعد الإنتاج عبر شركات من الدول المؤهلة لصندوق الدعم التابع للمنظمة، ضمن الجوائز التي أعلنتها مسابقة «Final Cut» في مهرجان فينيسيا السينمائي.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً