باميلا أندرسون تكشف رحلة تعافيها من التهاب الكبد سي.

صوت |
الثلاثاء 08/09/2026 02:47 م
باميلا أندرسون تكشف رحلة تعافيها من التهاب الكبد سي.
ح
حنين التوني

استعادت الممثلة والناشطة باميلا أندرسون ذكريات إصابتها بالتهاب الكبد الوبائي سي خلال أواخر التسعينيات، وذلك أثناء تسلمها جائزة الشجاعة في حفل amfAR السنوي الذي أقيم في مدينة البندقية فينيسيا يوم الأحد.

وألقت باميلا أندرسون خطاباً مؤثراً خلال الحفل، كشفت فيه عن تفاصيل رحلتها الطويلة مع المرض، موضحة أن تشخيصها بالإصابة بالتهاب الكبد الوبائي سي شكل نقطة تحول كبيرة في حياتها.

باميلا أندرسون بين الأناقة الهادئة والبريق اللافت في البندقية | CNN Arabic  | CNN

حكم بالإعدام.. ماذا قال لها الطبيب؟

وخلال تسلمها جائزة الشجاعة المقدمة من المؤسسة الأمريكية لبحوث الإيدز amfAR التي تدعم أيضًا أبحاث التهاب الكبد الوبائي، تحدثت نجمة فيلم The Naked Gun البالغة من العمر 59 عامًا، عن المعاناة والوصمة التي واجهتها عقب تشخيصها بالمرض.

وقالت باميلا أندرسون إن إصابتها بالتهاب الكبد الوبائي سي في أواخر التسعينيات جاءت في وقت لم يكن فيه علاج متاح للمرض، مؤكدة أن طبيبها أخبرها آنذاك بأن الأمر يشبه حكمًا بالإعدام وأنه ربما لم يتبق لها سوى نحو 10 سنوات للعيش.

وأضافت أندرسون وهي أم لابنين هما براندون 28 عامًا، وديلان 26 عامًا، من زوجها السابق تومي لي أن هذا الخبر ترك أثرًا كبيرًا على قراراتها وحياتها، مشيرة إلى أن خوفها الحقيقي لم يكن من الموت، بل مما قد يحدث لطفليها وهما لا يزالان صغيرين.

باميلا أندرسون تعيد تعريف الجمال الطبيعي على السجادة الحمراء | مجلة لها

رحلة علاج باميلا أندرسون من التهاب الكبد سي

واصلت باميلا أندرسون التعايش مع المرض لسنوات، حتى ظهرت الأدوية المضادة للفيروسات ذات التأثير المباشر، قبل أن تعلن في عام 2015 خلو جسدها تمامًا من الفيروس بعد خضوعها لدورة علاجية مكثفة.

وقالت إن العلاج ظهر بعد نحو 10 سنوات من الضياع والضبابية معربة عن شعورها بالحظ لأنها تمكنت من الحصول عليه في مراحله الأولى، رغم أن تكلفته استنزفت كل ما كانت تملكه في حسابها البنكي بسبب عدم تغطية التأمين الصحي للعلاج في ذلك الوقت، وأوضحت أنها شعرت بالذنب لأنها حصلت على فرصة للعلاج لم تكن متاحة للجميع، خاصة مع عدم قدرة آخرين على الوصول إلى العلاج نفسه.بالصور.. باميلا اندرسون تخطف الأنظار بحفل خيري في إيطاليا - اليوم السابع

كيف واجهت باميلا أندرسون الشعور بالخزي والوصمة؟

وتطرقت النجمة الكندية-الأمريكية إلى الصراع النفسي الذي عاشته لسنوات، مؤكدة أن مشاعر العار والذنب ظلت تلاحقها، وربطت تلك المشاعر بالصدمة والانتهاكات التي تعرضت لها خلال طفولتها، وقالت إنها كانت تشعر وكأن هناك وسمًا على جبهتها يصفها بأنها «بضاعة تالفة»، وهو الشعور الذي انعكس على طريقتها في التعامل مع نفسها والعالم لسنوات طويلة.

ورغم مشاركتها في السابق مع جمعيات خيرية للتوعية بالمرض وتشجيع الناس على إجراء الفحوصات وتقليل الوصمة المرتبطة بالإصابة، أكدت أن كلماتها لم تكن تعكس دائمًا ما كانت تشعر به في داخلها، إذ كانت تعيش حالة من الغضب والخوف والتدمير الذاتي.

الفن طريق باميلا أندرسون إلى التعافي

وأكدت أندرسون أنها لم تتجاوز الصدمة الأولى الناتجة عن التشخيص بشكل كامل حتى الآن، لكنها وجدت طريقًا للتعافي والتصالح مع نفسها من خلال إعادة اكتشاف شغفها بالفن والتمثيل، وأوضحت أن حقيقتها بدأت في الظهور من خلال عملها، وأن التعبير عن نفسها والشفاء عبر الفن منحاها القوة التي احتاجتها، وساعداها على استعادة الشعور بالحياة والاستمتاع بها من جديد.

واختتمت خطابها بالتأكيد على أنها لم تعد ترى نفسها ضحية بل تعتبر نفسها منتصرة، مشيرة إلى أنها أصبحت اليوم أقوى وأكثر قدرة مما كانت تتخيل، وأنها لم تعد تلك الفتاة التي تنتظر من ينقذها.

باميلا أندرسون تكشف كواليس شخصية في مهرجان البندقية | Yasmina

جدير بالذكر أن باميلا أندرسون تعد واحدة من أبرز نجمات هوليوود، واشتهرت بأعمال فنية عديدة حققت من خلالها شهرة واسعة على مدار سنوات طويلة. وتشهد الفترة الأخيرة انتعاشًا في مسيرتها الفنية، بعد مشاركتها في فيلم The Last Showgirl ثم فيلم The Naked Gun، إلى جانب فيلمها الجديد Place to Be للمخرج Kornél Mundruczó، الذي عُرض ضمن فعاليات مهرجان البندقية السينمائي هذا العام.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً