واصلت مصر تعزيز حضورها في سوق التجارة العالمية لدقيق القمح، بعدما جاءت في المرتبة الخامسة عالميًا بين أكبر الدول المصدرة للمنتج خلال عام 2025، وفقًا لبيانات تقرير صادر عن المجلس التصديري للصناعات الغذائية، استنادًا إلى البند الجمركي 110100.
وأظهرت بيانات التقرير أن صادرات مصر من دقيق القمح سجلت نحو 319 مليون دولار خلال 2025، بينما بلغ إجمالي الكميات المصدرة قرابة 944 ألف طن، لتستحوذ الصادرات المصرية على نحو 6% من إجمالي صادرات دقيق القمح عالميًا.
ويعكس هذا الترتيب التطور الذي حققته صناعة دقيق القمح في مصر وقدرتها على المنافسة في الأسواق الخارجية، خاصة مع استمرار الطلب على المنتج المصري في عدد من الأسواق العربية والأفريقية.
نمو صادرات دقيق القمح المصري خلال 5 سنوات
شهدت صادرات دقيق القمح المصرية مسارًا تصاعديًا خلال السنوات الأخيرة، إذ بلغ معدل النمو السنوي المركب لقيمة الصادرات نحو 15% خلال الفترة من 2020 وحتى 2025، بينما سجل حجم الصادرات معدل نمو سنوي مركب قدره 14% خلال الفترة نفسها.
وتستفيد مصر من تنوع وجهات صادرات دقيق القمح، مع تركيز واضح على أسواق القارة الأفريقية والدول العربية، التي تمثل جانبًا مهمًا من حركة الصادرات المصرية إلى الخارج.
وتصدرت السودان قائمة الدول المستقبلة لدقيق القمح المصري في 2025، بعدما بلغت قيمة الصادرات إليها نحو 118 مليون دولار، وهو ما يعادل 37% من إجمالي صادرات مصر من المنتج.
وحلت الصومال في المرتبة الثانية بقيمة صادرات بلغت 81 مليون دولار، بما يمثل 25%، تلتها مدغشقر بصادرات سجلت 49 مليون دولار بنسبة 15%، ثم اليمن بقيمة 34 مليون دولار بنسبة 11%، بينما جاءت فلسطين في المرتبة الخامسة بقيمة 20 مليون دولار تمثل نحو 6% من إجمالي الصادرات.
الأسواق الرئيسية لدقيق القمح المصري
استحوذت أكبر 5 أسواق تصديرية على نحو 302 مليون دولار من قيمة صادرات دقيق القمح المصري خلال عام 2025، بما يعادل قرابة 94% من إجمالي صادرات المنتج خلال العام.
وتؤكد هذه المؤشرات قوة حضور دقيق القمح المصري في الأسواق الخارجية، خاصة في أفريقيا والمنطقة العربية، كما تعكس قدرة الشركات المصرية على الحفاظ على موقع تنافسي في هذا القطاع.
ومن المتوقع أن يتيح هذا الأداء فرصًا أمام الصادرات المصرية للتوسع في أسواق دولية جديدة، بالتزامن مع استمرار جهود تنمية الصادرات وتعزيز انتشار المنتجات الغذائية المصرية خارج السوق المحلية.