ارتفعت كميات القمح المحلي التي جرى توريدها خلال موسم 2026 إلى نحو 4.719 مليون طن، تم جمعها من المزارعين في 25 محافظة، بزيادة تقترب من 780.823 ألف طن مقارنة بإجمالي التوريدات المسجلة خلال موسم 2025، والتي بلغت نحو 3.938 مليون طن.
وتأتي هذه الزيادة في إطار خطة الحكومة لتعزيز معدلات جمع القمح المحلي وتوفير احتياجات منظومة الخبز، مع استمرار عمليات الاستلام حتى الموعد المحدد رسميًا لانتهاء الموسم.
وحددت الحكومة أسعار شراء إردب القمح المحلي بوزن 150 كيلوجرامًا وفقًا لدرجات النقاوة، حيث يصل سعر الإردب بدرجة نقاوة 23.5 إلى 2500 جنيه، بينما يبلغ سعر الدرجة 23 نحو 2450 جنيهًا، في حين سجل سعر الدرجة 22.5 نحو 2400 جنيه.
وتصدرت الشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين قائمة الجهات المستلمة للقمح بإجمالي يقدر بنحو 1.845 مليون طن، تلتها شركات المطاحن التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية، والتي استقبلت نحو 1.558 مليون طن.
كما بلغت الكميات التي استلمتها شون البنك الزراعي المصري نحو 718.261 ألف طن، في حين سجل جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة نحو 558.286 ألف طن، بينما استقبلت الشركة العامة للصوامع والتخزين نحو 38.269 ألف طن من القمح المحلي.
وأظهرت بيانات التوريد انتهاء 17 محافظة من استلام كامل الكميات المنتجة لديها من محصول القمح، وتشمل القاهرة والجيزة والقليوبية وكفر الشيخ ومرسى مطروح والإسكندرية والدقهلية والإسماعيلية ودمياط وبورسعيد والسويس والفيوم والمنيا وأسيوط والوادي الجديد وأسوان وجنوب سيناء.
8 محافظات تواصل توريد القمح قبل إغلاق موسم 2026
في المقابل، ما زالت عمليات توريد القمح مستمرة في 8 محافظات، هي المنوفية والغربية والبحيرة والشرقية وبني سويف وسوهاج وقنا والأقصر، بمتوسط توريد يومي يبلغ نحو 354 طنًا، وذلك لحين الانتهاء من الكميات المتاحة لديها أو حلول الموعد الرسمي لإغلاق موسم التوريد في 15 أغسطس الجاري.
وتتم عمليات استلام القمح المحلي من خلال نحو 450 نقطة تجميع واستلام موزعة على مختلف أنحاء الجمهورية، وتتبع الجهات الخمس المشاركة في عمليات استقبال المحصول، ضمن خطة تستهدف الوصول بإجمالي التوريدات خلال موسم 2026 إلى نحو 5 ملايين طن.
وكانت وزارة التموين والتجارة الداخلية قد أعلنت في وقت سابق أن المستهدف خلال موسم حصاد وتوريد القمح المحلي 2026 يبلغ نحو 5 ملايين طن، بما يدعم توفير الاحتياجات اللازمة لمنظومة إنتاج الخبز ويعزز المخزون المحلي من القمح.