الأوقاف في أسبوع.. تحركات دولية وتدريب الأئمة وتوسّع في الأنشطة الدعوية

صوت |
السبت 05/09/2026 05:49 م
الأوقاف في أسبوع.. تحركات دولية وتدريب الأئمة وتوسّع في الأنشطة الدعوية
وزير الأوقاف

شهدت وزارة الأوقاف خلال الأسبوع المنقضي حزمة واسعة من الأنشطة والفعاليات المحلية والدولية، تحت قيادة الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، شملت تعزيز التعاون الديني والثقافي مع عدد من الدول، ودعم المؤسسات الإسلامية بالخارج، إلى جانب تكثيف البرامج الدعوية والقرآنية والتوعوية، وتطوير قدرات الأئمة والواعظات.

محمد ورداني رئيسًا للجامعة المصرية للثقافة الإسلامية بكازاخستان

وفي إطار دعم جسور التواصل العلمي والثقافي بين مصر وكازاخستان، أصدر الدكتور أسامة الأزهري، بصفته رئيس مجلس أمناء الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية «نور- مبارك» بكازاخستان، قرارًا بتعيين الدكتور محمد ورداني عبد الراضي عبد الله، الأستاذ المساعد بقسم الحديث وعلومه بكلية أصول الدين والدعوة بنين بأسيوط بجامعة الأزهر، رئيسًا للجامعة.

وجاء القرار بعد تصديق مجلس الأمناء من الجانبين المصري والكازاخي، خلفًا للدكتور أحمد حسين محمد إبراهيم، العميد السابق لكلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، بهدف مواصلة رسالة الجامعة في نشر العلوم الإسلامية والفكر الوسطي المستنير.

تعاون مصري مع داغستان في مواجهة التطرف

واستقبل وزير الأوقاف وفدًا من جمهورية داغستان بمسجد مصر الكبير، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون العلمي والدعوي والتدريبي، ورعاية الطلاب الدارسين بالأزهر الشريف، فضلًا عن تنسيق الجهود لمواجهة الفكر المتطرف.

وأعرب الوفد عن تقديره لمكانة مصر ومؤسساتها الدينية والعلمية ودورها في نشر صحيح الإسلام، كما أشاد بما شاهده خلال الزيارة من معالم حضارية ومعمارية.

25 ألف متسابق في «دولة التلاوة»

وفي المجال القرآني، انطلقت المرحلة الثانية من تصفيات الموسم الثاني لمشروع «دولة التلاوة» بمشاركة 400 متسابق، بعد اجتيازهم التصفيات الأولية التي شهدت مشاركة نحو 25 ألف متسابق.

وتابع وزير الأوقاف سير التصفيات بأكاديمية الأوقاف الدولية بمدينة السادس من أكتوبر، مشيدًا بالمواهب القرآنية المشاركة، تمهيدًا لاختيار المتأهلين إلى المرحلة النهائية.

متابعة موفدي الأوقاف بالخارج

وعقد الدكتور أسامة الأزهري اجتماعًا موسعًا مع موفدي الوزارة بالخارج عبر تقنية الاتصال المرئي، لمتابعة مستوى الأداء وتعزيز دور الموفدين في المجتمعات التي يعملون بها، والتأكد من قيامهم بمهامهم بكفاءة تليق برسالة الوزارة.

وشهدت الوزارة إطلاق وتنفيذ فعاليات البرنامج المصري–الفلبيني للقيادات الدينية للحوار والتعايش وبناء السلام، تحت عنوان «التجربة المصرية في التعايش السلمي وبناء مجتمع يتسع للجميع»، بمشاركة عدد من القساوسة الفلبينيين.

وتضمنت الفعاليات محاضرات وورش عمل تناولت قيم المواطنة وقبول الآخر والحوار بين الأديان، إلى جانب التعريف بالتجربة المصرية في التعايش والسلام، وزيارات ميدانية شملت مسجد مصر الكبير والجامع الأزهر والمتحف المصري الكبير.

كما اصطحب وزير الأوقاف الوفد الفلبيني للقاء فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، حيث جرى بحث سبل تعزيز التواصل بين القيادات الدينية وترسيخ قيم السلام والتفاهم بين الشعوب.

دعم دور الواعظات وتطوير الخطاب الديني

وفي إطار تطوير العمل الدعوي، التقى وزير الأوقاف واعظات الوزارة بمسجد السيدة زينب بالقاهرة، معلنًا عقد لقاء ربع سنوي لمتابعة وتطوير العمل الدعوي والعلمي.

كما أعلن إهداء «دليل الفتاوى» للواعظات، وإطلاق مجلة متخصصة في قضايا المرأة، إلى جانب إعداد سلسلة من مؤلفات واعظات الوزارة دعمًا لدورهن في نشر الوعي والفكر المستنير.

وانطلقت كذلك الدورة التدريبية الثانية للواعظات حول «الدليل الموحد لتغيير الأعراف الاجتماعية الضارة»، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، بهدف تعزيز قدراتهن في مواجهة العنف الأسري ونشر الوعي بالقضايا المجتمعية.

شراكات دينية واسعة على هامش مؤتمر الإفتاء

وعلى هامش المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية، عقد وزير الأوقاف لقاءات مع عدد من القيادات والمفتين من دول مختلفة، لبحث تعزيز التعاون الديني والعلمي وتبادل الخبرات.

وشملت اللقاءات مفتي موسكو، ومفتي الكونغو، ومفتي تنزانيا، ومفتي رواندا، ورئيس ديوان الوقف السني العراقي، ونائب شيخ الإسلام بأذربيجان، إلى جانب رئيس الهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف والزكاة بدولة الإمارات وسفير السودان بالقاهرة.

كما بحث الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية سبل التعاون مع قيادات دينية من الكاميرون وألبانيا وأوروبا وإستونيا وكازاخستان وأذربيجان، بما يدعم حضور مصر الديني والفكري على المستوى الدولي.

«الأعلى للشئون الإسلامية» يعزز التعاون مع آسيا الوسطى

وفي إطار توسيع الشراكات العلمية، بحث المجلس الأعلى للشئون الإسلامية تطوير المؤسسات الإسلامية في دول آسيا الوسطى، ودعم المنح الدراسية والبرامج التعليمية والمشاركات الدولية.

كما اتفق المجلس مع الجانب الأذربيجاني على مواصلة التعاون العلمي والثقافي وتبادل الإصدارات الحديثة، مع دعم قيم الوسطية والاعتدال والتعايش والسلام.

دعم العاملين بقرض حسن بقيمة 15 مليون جنيه

وفي الجانب الاجتماعي، تستعد وزارة الأوقاف لصرف دفعة جديدة من القرض الحسن بقيمة 15 مليون جنيه، يستفيد منها أكثر من 833 مقترضًا من العاملين بالوزارة والجهات التابعة لها، بحد أقصى 25 ألف جنيه للمقترض، وذلك قبل بدء العام الدراسي الجديد.

واختتم المجلس الأعلى للشئون الإسلامية فعالياته التوعوية بمسجد الصباح في المعادي، بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي.

وتضمنت الفعاليات ورش عمل تفاعلية للأطفال للتوعية بمخاطر المخدرات وسبل الوقاية منها، والتأكيد على أهمية تكامل جهود مؤسسات الدولة والمجتمع المدني في حماية النشء والشباب.

تعاون بين الأوقاف والعدل لتأهيل القضاة الجدد

وشهد وزيرا الأوقاف والعدل افتتاح دورة التكوين الأساسي السادسة والخمسين للقضاة الجدد، حيث أكدا أهمية التدريب المستمر وصقل المهارات القضائية وترسيخ قيم الحيدة والعدل وحفظ الحقوق.

وأكد وزير الأوقاف أن الانتقال من النيابة إلى منصة القضاء يمثل مسؤولية كبيرة تتطلب الجمع بين العلم والمهارة وحب العمل، فيما شدد وزير العدل على أهمية التحري عن الحق ودقة الأحكام وصون مكانة القضاء.

12 ألف مقرأة و20 ألف مجلس دعوي خلال أسبوع

وكشفت إحصائية المركز الإعلامي لوزارة الأوقاف عن تنفيذ أكثر من 12 ألف مقرأة قرآنية ومجلس إقراء وحلقة تحفيظ خلال الأسبوع، إلى جانب 3603 مجالس ضمن برنامج «صحح قراءتك».

كما نفذت الوزارة 20 ألفًا و459 مجلسًا دعويًا، و4433 درسًا منهجيًا للأئمة والواعظات، فضلًا عن 2809 ندوات وفعاليات ثقافية وعلمية.

وشملت الأنشطة كذلك تنفيذ البرنامج الصيفي للطفل في 20 ألفًا و880 مسجدًا بمختلف المديريات، إلى جانب تنظيم 30 ألفًا و840 احتفالًا بالمولد النبوي الشريف.

افتتاح 16 مسجدًا وصيانة وتطوير دور العبادة

وفي ملف عمارة المساجد، افتتحت وزارة الأوقاف 16 مسجدًا على مستوى الجمهورية خلال الأسبوع، بينها 3 مساجد جديدة، و9 مساجد إحلالًا وتجديدًا، و4 مساجد خضعت لأعمال الصيانة والتطوير.

وتعكس هذه الأنشطة اتساع نطاق عمل الوزارة بين الدعوة والتعليم والتدريب والتعاون الدولي وخدمة المجتمع، بالتوازي مع تطوير المساجد وتعزيز البرامج الموجهة للأطفال والشباب والواعظات.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً