أكد النائب مختار همام، عضو مجلس النواب، أن الرسائل التي وجهها الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الرئيس الصيني شي جين بينج، بالتزامن مع زيارته لمصر، تعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط القاهرة وبكين، كما تؤكد حرص القيادة السياسية المصرية على مواصلة تطوير هذه الشراكة وتوسيع آفاقها في مختلف المجالات.
ترحيب رئاسي يؤكد عمق العلاقات بين الشعبين
وأوضح همام أن ترحيب الرئيس السيسي بنظيره الصيني، ووصفه بأنه «ضيف عزيز على ضفاف النيل وصديق كريم للشعب المصري»، يحمل دلالة واضحة على طبيعة العلاقات المتميزة التي تجمع الشعبين المصري والصيني، والتي تقوم على المحبة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وأشار إلى أن تأكيد الرئيس السيسي أنه عمل مع الرئيس شي جين بينج على مدار أكثر من 12 عامًا من أجل دفع وتعزيز علاقات الود والصداقة بين مصر والصين، يعكس استمرارية الرؤية المصرية القائمة على أهمية الانفتاح على مختلف القوى الدولية، وبناء شراكات متوازنة تخدم المصالح الوطنية.
فرص جديدة لتعزيز التعاون بين القاهرة وبكين
ولفت النائب مختار همام إلى أن وصول العلاقات المصرية الصينية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة يمثل ثمرة سنوات طويلة من التعاون والتنسيق بين البلدين، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تفتح المجال أمام فرص أكبر لتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتكنولوجية والتجارية.
وأضاف أن هذه الشراكة تمثل ركيزة مهمة يمكن البناء عليها لزيادة حجم التعاون المشترك، بما يحقق المصالح المتبادلة بين البلدين ويدعم جهود التنمية.
70 عامًا من العلاقات المصرية الصينية
وأكد همام أن الاحتفال بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات المصرية الصينية يمثل مناسبة مهمة لتأكيد قوة ومتانة الروابط التي تجمع القاهرة وبكين، مشيدًا بالرسائل التي وجهها الرئيس السيسي، والتي تعكس تقدير مصر للدور الصيني وحرصها على استمرار التواصل والتنسيق والتعاون بين البلدين.
وشدد على أن مواصلة تطوير العلاقات المصرية الصينية من شأنها أن تخدم مصالح الشعبين، وتدعم مسارات الاستقرار والتنمية، وتفتح آفاقًا أوسع أمام التعاون في مختلف المجالات خلال المرحلة المقبلة.