سرقة عقد الملكة نازلي من متحف فيينا.. 673 ماسة في قائمة الإنتربول

صوت |
السبت 29/08/2026 02:55 م
سرقة عقد الملكة نازلي من متحف فيينا.. 673 ماسة في قائمة الإنتربول
سرقة عقد الملكة نازلي من متحف فيينا

أدرجت الشرطة النمساوية عقدًا تاريخيًا مرصعًا بـ673 ماسة، يتجاوز وزنها الإجمالي 200 قيراط، ضمن قاعدة بيانات الأعمال الفنية المسروقة التابعة للإنتربول، بعد اختفاء القطعة من متحف الفنون التطبيقية في العاصمة النمساوية فيينا.

وصُنع العقد من البلاتين على يد دار فان كليف آند آربلز، وترجع ملكيته إلى الملكة المصرية الراحلة نازلي، في واحدة من أبرز القطع المرتبطة بتاريخ الأسرة الملكية المصرية، قبل أن تصبح القطعة محل بحث دولي عقب سرقتها من المتحف.

عقد الملكة نازلي وارتباطه بزفاف الأميرة فوزية

يحمل العقد قيمة تاريخية إلى جانب قيمته الفنية والمادية، إذ ارتدته الملكة نازلي عام 1939 خلال حفل زفاف ابنتها الأميرة فوزية على ولي عهد إيران آنذاك محمد رضا بهلوي.

وسبق أن طُرح العقد للبيع في مزاد علني، وبلغ سعره حينها نحو 4.3 مليون دولار، ما يعكس القيمة الكبيرة للقطعة النادرة التي تجمع بين التصميم الفاخر والارتباط بتاريخ الأسرة الملكية المصرية.

تفاصيل سرقة العقد من متحف الفنون التطبيقية في فيينا

وقعت عملية السرقة في 27 أغسطس 2026 داخل متحف الفنون التطبيقية في فيينا، بعدما تمكن رجلان من دخول المتحف باستخدام تذاكر للزيارة، قبل أن يستخدما مطرقة لتحطيم واجهة العرض والاستيلاء على العقد.

وتعد الواقعة من أبرز حوادث سرقة الأعمال الفنية التي شهدتها فيينا خلال السنوات الأخيرة، وهو ما دفع السلطات النمساوية إلى توسيع نطاق البحث عن القطعة والاستعانة بالتعاون الدولي، خاصة بعد إدراج العقد في قاعدة بيانات الإنتربول الخاصة بالأعمال الفنية المسروقة، وتستهدف هذه الخطوة تسهيل التعرف على العقد في حال ظهوره في أي سوق أو مجموعة فنية خارج النمسا، وتعزيز فرص استعادته من خلال التنسيق بين أجهزة إنفاذ القانون والجهات المعنية بمكافحة الاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية.

اقرأ أيضاً