مدبولي: مشروع سد جوليوس نيريري يعكس قوة مصر في أفريقيا

صوت |
السبت 22/08/2026 12:15 م
مدبولي: مشروع سد جوليوس نيريري يعكس قوة مصر في أفريقيا
مدبولي

يشارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، في مراسم افتتاح مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية في تنزانيا، والذي نفذه تحالف مصري يضم شركتي المقاولون العرب والسويدي إليكتريك، في إطار العلاقات المتنامية والتعاون المشترك بين القاهرة ودار السلام.

وخلال توجهه إلى تنزانيا، تحدث رئيس مجلس الوزراء عن أهمية المشروع، معربًا عن اعتزازه بما حققته الشركات المصرية من إنجاز في تنفيذ واحد من المشروعات التنموية الكبرى بالقارة الأفريقية، مؤكدًا أن المشروع يمثل ثمرة للتعاون بين البلدين وتجسيدًا لقدرة الكفاءات المصرية على تنفيذ المشروعات الضخمة.

وأشار مدبولي إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي تابع مراحل تنفيذ مشروع سد جوليوس نيريري بصورة مباشرة، حيث كانت تُرفع إليه تقارير دورية بشأن معدلات الإنجاز، إلى جانب حرص القيادتين المصرية والتنزانبة على التعامل مع التحديات وتذليل العقبات التي واجهت المشروع حتى الوصول إلى مرحلة التشغيل والافتتاح.

وأكد رئيس الوزراء أن المشروع يعكس قوة مصر الناعمة في أفريقيا، ويبرز الإمكانات الفنية والهندسية التي تمتلكها الشركات المصرية، كما يمثل نموذجًا للشراكة الاقتصادية بين مصر وتنزانيا ويدعم توسيع مجالات التعاون بين البلدين خلال الفترة المقبلة.

سد جوليوس يدعم إنتاج الطاقة النظيفة

وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري يمثل أهمية كبيرة لقطاع الطاقة في تنزانيا، إذ تصل قدرته الإنتاجية إلى نحو 2115 ميجاوات، بما يسهم في توفير الكهرباء من مصدر نظيف ويدعم خطط التنمية والنمو الاقتصادي في الدولة التنزانية.

واستغرق تنفيذ المشروع نحو خمس سنوات، وشارك في أعماله قرابة 1700 مهندس وفني مصري، ضمن فريق عمل بلغ إجماليه نحو 12 ألف عامل، وهو ما يعكس حجم المشاركة المصرية والخبرات الفنية التي ساهمت في إنجاز المشروع العملاق.

ولفت رئيس الوزراء إلى أنه سبق أن شارك، ممثلًا للقيادة السياسية، في مراسم توقيع عقد تنفيذ المشروع، موضحًا أن حجم الطاقة التي ينتجها سد جوليوس نيريري يجعله قريبًا من السد العالي من حيث إجمالي القدرة الإنتاجية، الأمر الذي يعكس مكانته الاستراتيجية وأهميته الكبيرة بالنسبة لتنزانيا، ويمثل افتتاح المشروع محطة بارزة في مسار التعاون المصري التنزاني، كما يقدم نموذجًا لحضور الشركات المصرية في تنفيذ المشروعات الكبرى داخل القارة الأفريقية، بما يعزز فرص الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين مصر والدول الأفريقية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً