دفاع المتهم في قضية بيت فاطم يطالب باستدعاء المجني عليهن

صوت |
الثلاثاء 18/08/2026 03:27 م
دفاع المتهم في قضية بيت فاطم يطالب باستدعاء المجني عليهن

طالب دفاع المتهم محمد طاهر المتهم، بالأعتداء علي 4 فتيات في القضية المعروفة ب"بيت فاطم"، من هيئة محكمة جنايات شمال القاهرة، باستدعاء المجن عليهن، لسماع أقوالهن، في الواقعة، كما طالب باستدعاء الظابط مجرى التحريات، وطالب من المحكمة ، اصدار قرار بحظر النشر في القضية.

المحكمة تؤجل القضية لجلسة 19 أكتوبر للمرافعة

وكانت هيئة محكمة جنايات شمال القاهرة، قد أجلت  أولى جلسات محاكمة المتهم محمد طاهر، صاحب بيت فاطم، والمتهم بهتك عرض عدد من الفتيات في جاردن سيتي، لجلسة 19أكتوبر القادم ، للمرافعة، وسداد رسوم الإداء بالحق المدني.

التحقيقات :المجني عليهن لجأن إلى المتهم طلبًا للدعم والتعافي

وشهدت 3 من المجني عليهن بتعرضهن لوقائع هتك عرض، في أماكن مختلفة، من بينها مقر غير مرخص لمؤسسة أهلية غير هادفة للربح بمنطقة جاردن سيتي، خلال الفترة من عام ٢٠٢٢ حتى عام ٢٠٢٥، كما شهدت أخري، بتعرضها لواقعة هتك عرض عام ٢٠١٧،وكشفت أقوال المجني عليهن أنهن لجأن إلى المتهم طلبًا للدعم والتعافي، في ظل ما مررن به من ظروف اجتماعية ونفسية غلب عليها العنف الأسري، فاستغل هذه الحالة في ارتكاب تلك الوقائع.

المتهم أقر بارتكاب بعض الوقائع

كما استمعت النيابة العامة إلى أقوال أحد العاملين بمحل الواقعة، والذي قرر أنه تلاحظ له قيام المتهم، في أوقات متعددة، بصرفه من العمل مبكرًا أو تكليفه بالحضور متأخرًا؛ للتمكن من ارتكاب تلك الوقائع،واستجوبت النيابة العامة المتهم، فأقر بارتكاب بعض الوقائع، كما فحصت الهاتف والأجهزة الإلكترونية الخاصة به، وأمرت بإرفاق تحريات الشرطة ووحدة مكافحة جرائم الاتجار بالبشر، وجار استكمال التحقيقات

وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهم محمد طاهر صاحب بيت فاطم ،قرر عام 2017 قرر إنشاء جلسات "الواتس آب" المتضمنة تقديم محتوى يتعلق بالدعم النفسي والمعنوي للمشاركين فيها وتبادل الخبرات الحياتية بين الناس وسماع مشاكلهم ومساعدتهم.

المتهم قال أنه أنشأ المؤسسة من أجل مساعدة الناس

وأضافت التحقيقات، أن صفحته على فيسبوك نشر عليها محتوى يتعلق بالدعم النفسي والتنمية الذاتية والتوعية الاجتماعية، وأن اهتمامه منصب على مساعدة الأشخاص الذين يمرون بمشكلات نفسية واجتماعية وتقديم النصح والإرشاد لهم في حدود خبراته الشخصية، وأنه يتواصل مع بنات وشباب لا توجد بينه وبينهم سابقة معرفة من أجل تقديم المساعدة الإنسانية، وأن لديه منشورًا ثابتًا يشاركه يوميًا مضمونه "هل حضنت ابنتك اليوم".

وأوضح أنه أقدم على إنشاء مؤسسة بيت فاطم للتنمية والثقافة من أجل مساعدة الناس، وأقر في أقواله بصحة علاقته بالمجني عليهن وعلمه اليقيني بجميع مشكلاتهن الخاصة، وأنه قدم لهن الدعم والاهتمام لخروجهن من تلك الأزمات، منتهيًا بأنه عقب ذلك اعتدى عليهن جنسيًا، وأنه أقام الكثير من العلاقات الجنسية معهن.

اقرأ أيضاً