تداولت أقوال مأخوذة من بعض جيران ، أحد الأشخاص يدعي طه .ت. ، صاحب "جوبا ستور "، بأن قوة أمنية ألقت القبض عليه من منزله في القناطر الخيرية، بعد حالة الجدل التي أثارتها الملابس التي كان يعرضها عبر صفحته.
وتضمنت المنتجات المتداولة عبارات ورسومات أثارت انتقادات واسعة، من بينها شعارات دينية إلى جانب صور لأسلحة بيضاء، وهو ما دفع عددًا من رواد مواقع التواصل إلى مهاجمة صاحب المتجر والمطالبة بالتحقيق في طبيعة المحتوى الذي يروج له.
كان عدد من المحامين ، قد تقدموا ببلاغ ضد أحد الأشخاص يدعي طه .ت. ، صاحب "متجر جوبا"، حمل عنوانًا يتعلق بأفعال وتصريحات قال مقدمو البلاغ إنها تشكل إساءة إلى الهوية المصرية المدنية وتمييزًا بسبب الديانة ودعوات إلى العنف والأفكار المتطرفة.
وذكر المحامون في بلاغهم أن صاحب الصفحة استخدم منصات التواصل الاجتماعي للترويج لمنتجات تتضمن صورًا وعبارات اعتبروها ذات دلالات قد تحمل دعوات غير مباشرة إلى العنف، مشيرين إلى وجود رسومات تتضمن سيوفًا وأسلحة بيضاء.
كما تطرق البلاغ إلى استخدام عبارات دينية على الملابس، معتبرًا أن ذلك قد يؤدي، من وجهة نظر مقدميه، إلى إثارة حساسيات دينية وتمييز بين أبناء المجتمع.
وأكد مقدمو البلاغ في نصه أن الإسلام، بحسب وصفهم، لا يدعو إلى العنف، مشيرين إلى أن المجتمع المصري يضم أتباع ديانات مختلفة، وأن أي محتوى قد يؤدي إلى إثارة الفتنة بين أبناء المجتمع يستوجب التحقيق، وفق ما ورد في البلاغ.
وأشار المحامون في بلاغهم إلى ما وصفوه بوجود تفاعل من الأطفال مع الصفحة، معتبرين أن ظهورهم ضمن المحتوى المستخدم للترويج للمنتجات يمثل جانبًا يستوجب الفحص والتحقيق.
وطالب مقدمو البلاغ الجهات المختصة بفحص محتوى الصفحة والمنتجات التي يتم الترويج لها، وبيان مدى مخالفتها للقانون من عدمه.