يخوض بطلا فيلم «The End of Oak Street» آن هاثاواي وإيوان مكريغور تجربة مختلفة في عالم الإثارة والخيال العلمي من خلال الفيلم الجديد للمخرج ديفيد روبرت ميتشيل، ويجسد النجمان دور أبوين ضمن عائلة «بلات» التي تجد نفسها أمام حدث كوني غامض ينقل حيًا سكنياً كاملاً إلى بيئة مجهولة مليئة بكائنات ما قبل التاريخ والديناصورات.
ونقلاً عن موقع «People» تحدث النجمان في مقابلة حصرية عن تجربتهما خلال تصوير الفيلم، وتطرقا إلى طبيعة العمل والأجواء التي جمعتهما بباقي فريق التمثيل إلى جانب الصعوبات المرتبطة بمشاهد الحركة والمخاطر التي تواجهها الشخصيات ضمن الأحداث.

ماذا قالت آن هاثاواي عن إيوان مكريغور؟
أعربت آن هاثاواي عن سعادتها بالعمل مع إيوان مكريغور مشيرة إلى أنه يضيف أجواء إيجابية ومرحة إلى موقع التصوير. وأوضحت أن حضوره لم يقتصر على أداء دوره أمام الكاميرا وإنما امتد إلى الأوقات التي تجمع فريق العمل بين المشاهد.
كما أشادت هاثاواي بالمهارات البدنية التي يتمتع بها مكريغور وبخبرته الطويلة في تنفيذ مشاهد الحركة والمواقف الخطرة. ولفتت إلى أن سنوات التدريب التي خاضها ظهرت بشكل واضح خلال تصوير المشاهد التي تتطلب مجهودًا بدنيًا ومواجهة المخاطر.
كيف تحولت كواليس الفيلم إلى عائلة؟
لم تقتصر أجواء العمل على الثنائي الرئيسي فقط إذ أوضح النجمان أن مجموعة الممثلين تحولت مع الوقت إلى ما يشبه العائلة الحقيقية خلف الكواليس، وشملت هذه الأجواء الممثلين الشباب مايزي أستيلّا وكريستيان كونفيري اللذين شاركا في التجربة إلى جانب هاثاواي ومكريغور.
وانعكس هذا الانسجام بين أفراد فريق التمثيل على أدائهم داخل الفيلم بحسب ما أوضحه النجمان ، وتدور الأحداث حول حدث كوني غامض ينقل حيًا سكنيًا تقطنه عائلة «بلات» إلى بيئة مجهولة مليئة بكائنات ما قبل التاريخ والديناصورات.
وتكتشف العائلة خلال رحلتها أن مواجهة الأخطار الجديدة والبقاء على قيد الحياة يتطلبان تماسك أفرادها وتمسكهم ببعضهم البعض في ظل الظروف غير المألوفة التي يجدون أنفسهم داخلها.
جدير بالذكر أن «The End of Oak Street» هو فيلم إثارة وخيال علمي من إخراج ديفيد روبرت ميتشيل ويشارك في بطولته آن هاثاواي وإيوان مكريغور إلى جانب مايزي أستيلّا وكريستيان كونفيري.