أكد المخرج محمد فاضل أن مبنى ماسبيرو يمثل جزءاً مهماً من تاريخ الفن والإعلام في مصر مشيراً إلى ارتباطه بالمكان منذ سنوات طويلة مشيراً إن اسم برنامج «من ماسبيرو» وحده كان كافيًا ليجعله يحرص على الحضور لأن كلمة ماسبيرو تحمل تاريخاً وعمقاً ودورًا مهماً في المجتمع المصري منذ يوليو 1960 وحتى الآن.
ما ذكريات محمد فاضل مع استوديو 10؟
وقال "فاضل" خلال حديثه عبر برنامج «من ماسبيرو» : أن الاستوديو الذي أصبح معروفًا باسم استوديو ممدوح الليثي كان اسمه في البداية «استوديو 10» مشيراً إلى أنه كان مدير هذا الاستوديو منذ افتتاحه بوظيفة إدارية إلى جانب عمله في عدد كبير من المسلسلات التي جرى تصويرها داخله.
وتحدثت الفنانة فردوس عبد الحميد عن ذكرياتها مع ماسبيرو مؤكدة أن دخولها المكان يجعل «قلبها بيرفرف» بحسب تعبيرها لأنها ولدت وكبرت فنيًا داخله وعرفها الجمهور من خلاله. وأضافت أن التلفزيون المصري قدم أهم فناني مصر على مدار أجيال كثيرة.
لماذا ارتبطت فردوس عبد الحميد بماسبيرو؟
وكشفت"فردوس" أنها شعرت بسعادة كبيرة لوجودها في استوديو 10 الذي قدمت فيه عددا ًمن أعمالها موضحة أن ذكريات مسلسل «أنا وانت وبابا في المشمش» عادت إليها بمجرد دخولها المكان، مشيره إلى أنها تتذكر تفاصيل العمل وزملاءها والمواقف التي جمعتها بهم أثناء التصوير.
ولفتت إلى أن من الصعب أن تنسى فضل ماسبيرو عليها وعلى جيل كامل من الفنانين مؤكدة أن المكان كان شاهدًا على أهم مراحل مسيرتها الفنية وأن الجمهور تعرف عليها من خلال الأعمال التي قدمتها عبر التلفزيون المصري.

جدير بالذكر أن الفنانة فردوس عبد الحميد والمخرج محمد فاضل حلا ضيفين على برنامج «من ماسبيرو» المذاع عبر القناة الأولى المصرية وتحدثا خلال الحلقة عن ذكرياتهما الفنية وأبرز أعمالهما ومحطات مشوارهما.