أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، اليوم الأحد، مسؤوليتها عن استهداف منشأة تابعة لشركة أرامكو السعودية في منطقة جازان جنوب غربي المملكة، باستخدام طائرة مسيّرة، في وقت أكدت فيه السلطات السعودية التعامل مع حريق اندلع في إحدى منشآت المصفاة دون تسجيل إصابات.
وقال يحيى سريع، المتحدث باسم الجماعة، في بيان نشره عبر منصة إكس، إن قوات الجماعة نفذت هجومًا بطائرة مسيّرة استهدف مصفاة أرامكو في جازان، مدعيًا أن الطائرة أصابت هدفها.
وذكر سريع أن الهجوم جاء، بحسب رواية الجماعة، ردًا على ما وصفه بتحليق طائرات مسيّرة تابعة للسعودية في أجواء محافظتي صعدة وحجة في اليمن، ولم تؤكد السلطات السعودية في إعلانها الرسمي أن الحريق كان نتيجة الهجوم الذي تحدثت عنه جماعة الحوثيين.
وأعلنت وزارة الطاقة السعودية أن فرق إطفاء الأمن الصناعي التابعة لشركة أرامكو تمكنت من السيطرة على حريق اندلع فجر الأحد في إحدى المنشآت التابعة لمصفاة جازان.
وأكدت الوزارة إخماد الحريق بصورة كاملة، مشيرة إلى عدم تسجيل أي إصابات بين العاملين أو أفراد الفرق الميدانية التي شاركت في عمليات التعامل مع الحادث، وتأتي الواقعة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالمنشآت النفطية السعودية، إذ تعرضت مصفاة جازان خلال الفترة الماضية لهجمات سابقة أدت إلى أضرار وتوقف مؤقت في عملياتها، وفق التقارير المتداولة.
وتبلغ الطاقة التكريرية لمصفاة جازان نحو 400 ألف برميل يوميًا، ما يجعلها من المنشآت المهمة في منظومة تكرير النفط بالمملكة، ويأتي الإعلان الجديد في وقت تتابع فيه الأسواق تطورات المنشآت النفطية في المنطقة، في ظل حساسية أسواق الطاقة تجاه أي تطورات قد تؤثر في الإنتاج أو عمليات التكرير والإمدادات.
وتشير المعطيات المتاحة حتى الآن إلى أن جماعة الحوثيين أعلنت مسؤوليتها عن الاستهداف، بينما أكدت السعودية وقوع حريق في منشأة تابعة للمصفاة وإخماده دون إصابات، من دون إعلان رسمي سعودي يربط الحريق بالهجوم المعلن من جانب الجماعة.