تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الكبيرة لبنى عبد العزيز إحدى أبرز نجمات السينما المصرية التي تركت بصمة فنية مميزة رغم قلة أعمالها قبل أن تتخذ قراراً بالاعتزال في قمة نجاحها مفضلة حياتها الأسرية على الاستمرار في النجومية.
اعتزالها الفن
وخلال لقاءات تلفزيونية سابقة كشفت لبنى عبد العزيز عن كواليس هذا القرار مؤكدة أنها كانت قد وقعت عقداً مع الكاتب سعد الدين وهبة لتقديم ثلاثة أفلام، قبل سفرها إلى الولايات المتحدة برفقة زوجها،وكانت تنوي العودة إلى مصر لاستكمال تعاقداتها.
وقالت إن زوجها طلب منها البقاء في أمريكا وعدم العودة،لتجد نفسها أمام قرار مصيري، مضيفة: "لقيت إن وفائي للعهد مع جوزي أهم من السينما ومن الفن ومن النجومية ومن العقد بتاع السينما،أنا وعدته إني هكون زوجته وأم ولاده وربة بيته وما أقدرش أتخلى عنه".
وأكدت أنها لا تستطيع النجاح في أكثر من مهمة في الوقت نفسه، موضحة أنها تؤمن بالتفرغ الكامل لأي مسؤولية تتحملها، وقالت: "ما بعرفش أعمل حاجتين في نفس الوقت بنفس القوة وبنفس التركيز... ما ينفعش تعملي حاجة نص نص، لازم الحاجة تبقى على أحسن وجه".
إقامتها في أمريكا
كما تحدثت عن سنوات إقامتها في الولايات المتحدة مشيرة إلى أنها كرست حياتها لرعاية زوجها وأبنائها، قائلة: "كنت مربية وغسالة وكناسة وطباخة ومكواجية وكل حاجة،كان الشغل كتير قوي فما فكرتش خالص أرجع للفن".
لقب سيدة الشاشة العربية
وفي لقاء تلفزيوني آخر، علقت لبنى عبد العزيز على لقب "سيدة الشاشة العربية" الذي اشتهرت به الفنانة الراحلة فاتن حمامة، مؤكدة أنها تعترف تماماً باستحقاقها لهذا اللقب.
وقالت: "أعترف باللقب، أعترف به ما في شك"، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن هناك نجمات أخريات كن يستحققن اللقب أيضاً،مضيفة أن الفنانة فاتن حمامة صاحبة تاريخ كبير،إلا أن الساحة الفنية ضمت العديد من الفنانات اللاتي امتلكن الموهبة والمسيرة التي تؤهلهن لنيل اللقب.
وتظل لبنى عبد العزيز واحدة من أيقونات السينما المصرية، بعدما قدمت أعمالاً خالدة ما زالت تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور، فيما بقي قرار اعتزالها من أكثر القرارات إثارة للجدل في تاريخ الفن المصري.