كشفت بيانات تتبع حركة السفن عن توجه شحنة من النفط الخام الأمريكي الخفيف إلى إسرائيل، بعد تحميلها من ولاية تكساس، في خطوة تعد الأولى من نوعها منذ ما يقرب من ثلاث سنوات وفقاً لبيانات شركات متابعة الشحن البحري.
وأوضحت بيانات مجموعة بورصات لندن أن الناقلة "كابتن جون" من طراز أفراماكس وترفع علم مالطا قامت بتحميل خام غرب تكساس الوسيط من منشأة إنجلسايد التابعة لشركة إنبريدج بالقرب من مدينة كوربوس كريستي في تكساس، مع تحديد ميناء عسقلان جنوب إسرائيل كوجهة نهائية للشحنة، مؤكدة أن الناقلة تحمل نحو 550 ألف برميل من النفط الخام، بينما تصل القدرة الاستيعابية لناقلات أفراماكس إلى حوالي 750 ألف برميل، ما يجعل الشحنة ضمن الناقلات المتوسطة الحجم المستخدمة في نقل الخام بين الأسواق العالمية.
وأشارت بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن شركة فيتول التجارية قامت باستئجار الناقلة، فيما لم تصدر الشركة تعليقاً بشأن الشحنة حتى الآن.
كما كشفت بيانات شركة كبلر المتخصصة في متابعة الشحنات البحرية أن آخر شحنة نفط خام أمريكي توجهت إلى إسرائيل كانت في أكتوبر 2023، قبل وصول الشحنة الحالية.
اضطرابات حركة الملاحة في المنطقة
تأتي الشحنة الجديدة في ظل استمرار التوترات العسكرية في المنطقة، بالتزامن مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير، والتي انعكست على حركة المرور عبر مضيق هرمز.
ويعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية للطاقة عالمياً، حيث كان ينقل قبل تراجع حركة الملاحة نحو خمس إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي على مستوى العالم، ما جعله محوراً رئيسياً في تطورات أسواق الطاقة خلال الفترة الحالية.