كشفت المطربة الأمريكية المخضرمة كارلي سيمون عن تفاصيل حالتها الصحية معلنة إصابتها بمرض باركنسون (الشلل الرعاش)، إلى جانب استمرار معاناتها مع سرطان الثدي مؤكدة أنها لم تتعافَ منه بشكل كامل حتى الآن في اعتراف صريح يكشف حجم التحديات التي تواجهها خلال السنوات الأخيرة.
بداية الأزمة
وأوضحت سيمون أن أزمتها الصحية بدأت بإصابتها بالتهاب حاد في المفاصل، ما استدعى خضوعها لعدة جراحات لاستبدال مفاصل الركبتين والورك بأخرى صناعية ورغم نجاح العمليات استمرت معاناتها مع صعوبة الحركة لتكتشف لاحقاً أن الأمر لم يكن مرتبطاً بفترة التعافي، بل كان نتيجة إصابتها بمرض باركنسون، الذي يؤثر في الحركة والتوازن ويسبب تيبساً ورعشة واضطرابات حركية متباينة.
كما كشفت الفنانة الأمريكية أنها خضعت لجراحة لإزالة أورام سرطانية من وجهها الأمر الذي ترك آثاراً واضحة على ملامحها وجعلها تشعر بعدم الارتياح للظهور أمام الجمهور، وهو ما كان أحد الأسباب التي دفعتها إلى الابتعاد عن الأضواء وتقليل نشاطها الفني.
التعايش مع المرض
وفي حديثها عن التعايش مع المرض، قالت كارلي سيمون: “المرض يغيّر مجرى حياتك كلياً.. أعيش بين أيام أستطيع فيها الكتابة والغناء والضحك، وأيام أخرى أجد نفسي فيها غير قادرة على القيام بأي شيء، وكأن الكرسي يبتلعني.” وأضافت أنها تعلمت التكيف مع واقعها الصحي رغم ما يفرضه من تحديات جسدية ونفسية مشيرة إلى أن أعراض باركنسون تختلف من شخص لآخر ولا تسير وفق نمط ثابت.
وعلى الصعيد الفني، كانت كارلي سيمون قد أعلنت في وقت سابق عن استعدادها لإطلاق ألبوم جديد بعنوان “Comes in Waves”، في أول مشروع غنائي لها منذ سنوات طويلة، إلا أن إعلانها الأخير عن تطورات حالتها الصحية أثار تساؤلات حول موعد طرح الألبوم، الذي لا يزال مصيره غير محسوم حتى الآن