الاتحاد العربي للتمور: النقل الذكي ركيزة إعادة إعمار السودان وتحقيق التنمية المستدامة

صوت |
الأربعاء 29/07/2026 09:32 م
الاتحاد العربي للتمور: النقل الذكي ركيزة إعادة إعمار السودان وتحقيق التنمية المستدامة
الاتحاد العربي للتمور

أكد الاتحاد العربي للتمور دعمه لجهود إعادة إعمار جمهورية السودان، مشددًا على أن تطوير منظومة النقل الذكي والبنية التحتية يمثل ركيزة أساسية لإعادة البناء، وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة، وجذب الاستثمارات، ودعم التكامل العربي والإقليمي.

جاء ذلك خلال مشاركة الاتحاد في المنتدى والملتقى الدولي الأول لإعادة الإعمار في السودان، الذي ناقش آليات دعم مشروعات البنية التحتية والنقل باعتبارها أحد المحاور الرئيسة لمرحلة التعافي وإعادة البناء.

الفار: الاستثمار في النقل الذكي محرك رئيسي للتنمية الاقتصادية

وقال الدكتور أشرف الفار، الأمين العام للاتحاد العربي للتمور، إن المنتدى يجسد رؤية استراتيجية تنطلق من أهمية الاستثمار في قطاع النقل الذكي باعتباره محركًا رئيسيًا للتنمية الاقتصادية، وأحد المقومات الأساسية لاستعادة النشاط الاقتصادي وتعزيز قدرة السودان على جذب الاستثمارات.

وأضاف أن المنتدى بعث برسالة واضحة تؤكد امتلاك السودان الإرادة والرؤية لبدء مرحلة جديدة من البناء والتنمية، تعتمد على التخطيط العلمي، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز الشراكات العربية والدولية، بما يسهم في تجاوز آثار الحرب والانطلاق نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.

السودان يمتلك مقومات اقتصادية تؤهله لمرحلة جديدة

وأشار الفار إلى أن السودان يمتلك مقومات اقتصادية كبيرة، تشمل الموارد الزراعية والمعدنية والمائية، فضلًا عن موارده البشرية، وهو ما يؤهله ليكون من أبرز الاقتصادات الواعدة في المنطقة حال استثمار هذه الإمكانات وفق خطط تنموية وإدارة كفؤة.

وأوضح أن تطوير منظومة النقل والخدمات اللوجستية يمثل عنصرًا محوريًا في دعم الأمن الغذائي العربي، وتعزيز التجارة البينية، ورفع القيمة المضافة للمنتجات الزراعية، وفي مقدمتها التمور، بما يسهم في زيادة الصادرات، وتوفير فرص العمل، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

اتفاقية تعاون لتعزيز مشروعات إعادة الإعمار

وثمّن الأمين العام للاتحاد توقيع اتفاقية التعاون بين مجلس الوحدة الاقتصادية العربية ووزارة البنية التحتية والنقل بجمهورية السودان، معتبرًا أنها تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون العربي في تنفيذ مشروعات إعادة الإعمار، وفتح المجال أمام مبادرات تنموية جديدة تخدم السودان والمنطقة العربية.

واختتم الفار تصريحه بالإشادة بجمهورية السودان، ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية، والمجلس العربي للتسويق، وكافة الجهات المنظمة والمشاركة في المنتدى، معربًا عن تطلعه إلى أن يسهم هذا الحدث في إطلاق مرحلة جديدة من التنمية وإعادة الإعمار، واستعادة السودان مكانته الاقتصادية والإقليمية، بما يمتلكه من إمكانات وثروات وشعب قادر على تحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً