أكد النائب عبد الله حسن، عضو مجلس الشيوخ، أن الفترة التي أعقبت ثورة 30 يونيو مثلت واحدة من أصعب المراحل التي واجهتها الدولة المصرية، في ظل محاولات منظمة استهدفت إرباك مؤسسات الدولة ونشر حالة من الفوضى، مشيرًا إلى أن مصر تمكنت من تجاوز هذه التحديات بفضل قوة مؤسساتها الوطنية واصطفاف الشعب خلف قيادته.
مواجهة الشائعات ومحاولات التشويه
وقال حسن إن جماعة الإخوان الإرهابية اعتمدت على نشر الأكاذيب والشائعات وإثارة الفتن، إلى جانب استغلال وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الخارجية لمحاولة تشويه صورة مصر والتشكيك في مؤسساتها.
وأضاف أن هذه المحاولات لم تنجح أمام وعي المواطنين وقدرة أجهزة الدولة على التعامل مع مختلف التحديات بحسم وفي إطار القانون، مؤكدًا أن الشعب المصري كان عنصرًا أساسيًا في حماية الدولة والحفاظ على استقرارها.
التنمية مستمرة بالتوازي مع مواجهة التحديات
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الدولة المصرية خلال السنوات الماضية لم تركز فقط على مواجهة التهديدات الأمنية، وإنما واصلت تنفيذ مشروعات قومية كبرى، وإجراء إصلاحات اقتصادية وتشريعية، وتطوير البنية التحتية، بما دعم قدرتها على تحقيق التنمية والحفاظ على الأمن والاستقرار في الوقت نفسه.
وأشار نائب البحر الأحمر إلى أن هذه الجهود عكست قدرة الدولة على إدارة الملفات المختلفة بشكل متوازن، من خلال حماية مقدرات الوطن والعمل على تحسين مستوى الخدمات ودفع عجلة التنمية.
بناء الوعي ركيزة لمواجهة الفكر المتطرف
وشدد النائب عبد الله حسن على أن مواجهة الفكر المتطرف لا تقتصر على الإجراءات الأمنية فقط، بل تحتاج إلى تعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ قيم الانتماء الوطني، ودعم دور المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية في حماية الشباب من الأفكار الهدامة.
وأكد أن بناء الإنسان المصري يمثل أحد أهم عناصر حماية الأمن القومي، وأن الاستثمار في الوعي والمعرفة يعد ضرورة لمواجهة أي محاولات تستهدف استقرار الدولة.
الحفاظ على مكتسبات 30 يونيو مسؤولية وطنية
واختتم النائب تصريحاته بالتأكيد على أن الحفاظ على مكتسبات ثورة 30 يونيو مسؤولية مشتركة بين جميع مؤسسات الدولة والمواطنين، داعيًا إلى استمرار التكاتف لمواجهة أي محاولات تهدد أمن الوطن أو استقراره، ومواصلة مسيرة التنمية في مختلف المجالات.