حققت مصر إنجازًا جديدًا في قطاع الصادرات الزراعية بعدما جاءت في المركز السادس عالميًا ضمن أكبر الدول المصدرة للفول السوداني خلال عام 2025، وفقًا لبيانات موقع World's Top Exports، بإجمالي صادرات بلغت 132.2 مليون دولار، ما يعكس تنامي القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق الخارجية.
أظهرت البيانات أن الهند تصدرت قائمة أكبر الدول المصدرة للفول السوداني بقيمة صادرات بلغت 746.1 مليون دولار، تلتها الولايات المتحدة الأمريكية بـ490.4 مليون دولار، ثم البرازيل بقيمة 366.9 مليون دولار، والصين بـ288.2 مليون دولار، وهولندا بـ284.5 مليون دولار، بينما جاءت مصر في المرتبة السادسة بقيمة 132.2 مليون دولار، تلتها كل من نيكاراجوا وتنزانيا وألمانيا وجنوب أفريقيا. يُعد الفول السوداني من المحاصيل الاستراتيجية التي تحظى بأهمية كبيرة في القطاع الزراعي المصري، إذ تتم زراعته في عدد من المحافظات، ويستهدف جانب كبير من إنتاجه التصدير إلى الأسواق العالمية، وهو ما يساهم في زيادة حصيلة الصادرات الزراعية ودعم الاقتصاد الوطني.
قيمة غذائية مرتفعة للفول السوداني
يتميز الفول السوداني باحتوائه على نسب مرتفعة من البروتينات والدهون غير المشبعة والألياف الغذائية، إلى جانب مجموعة من العناصر الغذائية المهمة مثل فيتامين "هـ" والمغنيسيوم والبوتاسيوم، ما يجعله من الأغذية التي تدعم صحة القلب وتساعد على تعزيز الطاقة، فضلاً عن إدراجه ضمن العديد من الأنظمة الغذائية الصحية، لا يقتصر استخدام الفول السوداني على الاستهلاك المباشر، بل يدخل في تصنيع العديد من المنتجات الغذائية، من بينها زبدة الفول السوداني، والزيوت النباتية، والحلوى، والشوكولاتة، والبسكويت، والمخبوزات، والآيس كريم، والمقرمشات ، بالإضافة إلى استخدامه في إنتاج الطحينة وبعض المنتجات الغنية بالبروتين، كما تمتد استخداماته إلى الصناعات غير الغذائية، حيث تستغل القشور والمخلفات في إنتاج الأعلاف الحيوانية، بينما يستخدم الزيت المستخرج منه في تصنيع مستحضرات التجميل والصابون والدهانات، إلى جانب دخوله في بعض الصناعات الدوائية، بما يعزز القيمة الاقتصادية للمحصول ويزيد من فرص الاستفادة منه في قطاعات متعددة.