القاتل اللطيف.. بلاغ مفاجئ يكشف جريمة هزت الدقي

صوت |
الأحد 19/07/2026 10:58 م
القاتل اللطيف.. بلاغ مفاجئ يكشف جريمة هزت الدقي
اللواء أمجد شافعي

كشف اللواء أمجد شافعي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، كواليس واحدة من القضايا الجنائية التي شغلت الرأي العام خلال تسعينيات القرن الماضي، والمعروفة إعلاميًا باسم "جليلة والقاتل اللطيف"، مؤكدًا أن يقظة أحد المواطنين كانت المفتاح الرئيسي لكشف الجريمة وإنهاء غموضها.

وخلال استضافته ببرنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، أوضح شافعي أن الواقعة تعود إلى فترة توليه رئاسة مباحث الدقي، عندما تلقى بلاغًا غير معتاد من أحد سكان المنطقة، أفاد فيه باشتباهه في أمر أحد جيرانه بعد طلب صادم تلقاه منه.

طلب التخلص من جثة قاد إلى سقوط المتهم.. ورائحة التحلل كشفت سرًا مخفيًا داخل شقة سكنية

وقال مساعد وزير الداخلية الأسبق إن صاحب الشقة طلب من جاره مساعدته في نقل جثمان والتخلص منه بإلقائه في القمامة، وهو ما أثار شكوك الأخير ودفعه إلى رفض الطلب وإبلاغ الشرطة على الفور.

وأضاف أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع البلاغ بجدية ، حيث انتقلت قوة من المباحث إلى العقار محل الواقعة للتحقق من المعلومات وكشف حقيقتها.

رائحة التحلل قادت إلى الجثة

وأشار شافعي إلى أن رائحة التحلل المنبعثة من داخل العقار ساعدت رجال المباحث في تحديد الشقة المشتبه بها، لتبدأ عملية التفتيش التي انتهت بالعثور على جثة سيدة تعمل خادمة، كانت مخبأة أسفل أحد الأسرة داخل الشقة.

وأوضح أن العثور على الجثة شكّل نقطة الانطلاق لفك خيوط القضية وكشف ملابسات الجريمة، وصولًا إلى تحديد المسؤول عنها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

مواطن يقظ حسم القضية

وأكد اللواء أمجد شافعي أن وعي المواطن الذي أبلغ عن الواقعة، إلى جانب سرعة تحرك الأجهزة الأمنية، كانا العامل الحاسم في كشف الجريمة ومنع طمس معالمها، مشيرًا إلى أن القضية ما زالت عالقة في ذاكرته باعتبارها واحدة من أبرز القضايا التي تعامل معها خلال مسيرته الأمنية.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن تعاون المواطنين مع أجهزة الأمن يظل أحد أهم عوامل كشف الجرائم وحماية المجتمع، مهما بدت الوقائع في بدايتها غامضة أو غير مفهومة.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً