نصائح لمرضى الجيوب الأنفية مع تقلبات الطقس

صوت |
الخميس 17/09/2026 05:25 م
نصائح لمرضى الجيوب الأنفية مع تقلبات الطقس
مرضى الجيوب الأنفية

مع التقلبات الجوية واختلاف درجات الحرارة، وانتشار الأتربة ومسببات الحساسية، قد تتزايد أعراض الجيوب الأنفية والحساسية لدى بعض المرضى، وهو ما قد يؤثر على سرعة تحسن حالتهم.

وفي هذا السياق، قدم الدكتور محمد عبدالرحمن عامر، أستاذ الأنف والأذن والحنجرة، خلال لقائه ببرنامج «صباحك مصري» المذاع على قناة «MBC مصر 2»، عددًا من النصائح التي تساعد مرضى الأنف والجيوب الأنفية على التعامل مع هذه العوامل وتقليل فرص زيادة الأعراض.

التقلبات الجوية وتأخر تحسن مرضى الجيوب الأنفية

قال الدكتور محمد عبدالرحمن عامر، إن التقلبات الجوية والاختلافات في درجات الحرارة قد تكون سببًا مباشرًا في تأخر تحسن المرضى الذين يعانون من مشكلات في الأنف أو الجيوب الأنفية، وكذلك مرضى الصداع النصفي.

وأوضح أن اختلاف درجات الحرارة، إلى جانب التعرض للأتربة ومسببات الحساسية، قد يؤدي إلى زيادة الأعراض لدى بعض المرضى، خاصة مع تغير الظروف الجوية.

وأشار أستاذ الأنف والأذن والحنجرة إلى أن مريض الحساسية يجب أن يتجنب قدر الإمكان التعرض لمسببات الحساسية، ومن بينها الغبار والأتربة والروائح النفاذة والعطور والبخور.

وأوضح أن هذه العوامل قد تؤدي إلى زيادة أعراض الحساسية، التي يمكن أن تظهر في صورة العطس المزمن، وانسداد الأنف، وسيلان الأنف، والحكة.

الماسك وسيلة للوقاية خارج المنزل

ونصح الدكتور محمد عبدالرحمن عامر باستخدام الماسك عند الخروج، خاصة في الأماكن التي يوجد بها تراب أو أتربة، مؤكدًا أن تجنب مسببات الحساسية يمثل خط العلاج الأول بالنسبة لمرضى الحساسية.

كما شدد على أهمية الاهتمام بتهوية غرفة المريض بصورة جيدة، والاستفادة من دخول أشعة الشمس إلى المكان، بما يساعد على تقليل التعرض للعوامل التي قد تؤدي إلى زيادة الأعراض.

وتتأثر أعراض الحساسية والجيوب الأنفية لدى بعض المرضى بالعوامل الجوية ومسببات الحساسية المختلفة، لذلك فإن تجنب الغبار والأتربة والروائح النفاذة، إلى جانب الاهتمام بتهوية المكان، قد يساعد في الحد من العوامل التي تزيد الأعراض. أضف تنبيهًا طبيًا في النهاية

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً