أعلن الدكتور محمود حسن، رئيس مجلس أمناء المؤسسة المصرية لدراسات التسويق، انطلاق فعاليات أول مهرجان للقطن المصري تحت شعار «القطن المصري… راجع تاني»، خلال الفترة من 2 إلى 4 يوليو المقبل، في خطوة تستهدف إعادة تسليط الضوء على واحد من أهم المحاصيل الاستراتيجية التي تتميز بها مصر عالميًا.
وأوضح أن المهرجان يهدف إلى إبراز القيمة الاقتصادية للقطن المصري باعتباره محصولًا فريدًا لا ينافسه أي منتج آخر في الجودة، إلى جانب تعريف الأجيال الجديدة بأهميته كمصدر رئيسي من مصادر الدخل القومي، والعمل على تطويره بشكل مستمر عبر دعم الأبحاث العلمية في مجالي الزراعة والتصنيع.
وأشار إلى أن المؤسسة أجرت تنسيقات واسعة مع عدد من أبرز المراكز البحثية المتخصصة في قطاع القطن، من بينها مركز البحوث الزراعية، ومعهد بحوث القطن، والمركز القومي للبحوث ممثلًا في معهد بحوث وتكنولوجيا النسيج، إلى جانب معاهد البحوث الزراعية والبيولوجية، فضلًا عن كليات الزراعة في مختلف الجامعات المصرية.
وأضاف أن المهرجان سيسلط الضوء أيضًا على الاستخدامات الصناعية المتعددة للقطن، باعتباره مصدرًا مهمًا في الصناعات الغذائية، حيث يتم استخراج زيوت الطعام من بذوره، إلى جانب استخدامه في تصنيع الأعلاف من تفل البذرة، بما يسهم في دعم قطاع الثروة الحيوانية وتعزيز منظومة الأمن الغذائي.
وأكد أن هناك تعاونًا وثيقًا بين المؤسسة المصرية لدراسات التسويق وشركة ميدمارت للتسويق وتطوير الأعمال، التي تتولى تنظيم المهرجان، إلى جانب عدد من الجهات الحكومية والقطاعية، من بينها وزارات الزراعة واستصلاح الأراضي والصناعة، والشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج، وغرف صناعة النسيج والمفروشات والملابس الجاهزة باتحاد الصناعات، فضلًا عن عدد من الجمعيات والاتحادات المعنية بصناعة القطن وتصديره.
وشدد على أن هذا الحدث يمثل خطوة مهمة نحو إعادة إحياء مكانة القطن المصري محليًا وعالميًا، وتعزيز دوره في دعم الاقتصاد الوطني.