حالة من الذعر انتشرت خلال الساعات الماضية عبر منصات التواصل الاجتماعي عقب انتشار منشورات حول ظهور أنواع كثيرة من السجائر المغشوشة في الأسواق المحلية وتسبب اغلبها أمراض قاتلة نظرا لدخولها مصر بطرق غير شرعية.
وفي ضوء ذلك عقب إبراهيم إمبابي رئيس شعبة الدخان باتحاد الصناعات، على تلك المنشورات مؤكدا أن السجائر المغشوشة المطروحة في السوق والتي ظهرت مؤخرًا تأتي بالكامل من خلال التهريب من خارج البلاد، مشيرًا إلى أنها تدخل السوق دون أن يتم سداد أي رسوم جمركية أو ضرائب، وهو ما يتسبب في خسائر مالية كبيرة للدولة ويؤثر على الشركات العاملة بشكل رسمي داخل السوق المحلية.
منتجات السجائر المهربة
وأوضح إمبابي، أن انتشار السجائر المهربة، خاصة القادمة من الصين، يحرم الخزانة العامة من مليارات الجنيهات سنويًا نتيجة تداولها خارج المنظومة القانونية، مؤكدًا أن الشركات المرخصة تتحمل أعباء ضريبية ورسومًا مختلفة، في حين يتم تداول المنتجات المهربة دون أي التزامات مالية.
وأضاف رئيس شعبة الدخان، أن زيادة كميات السجائر غير الرسمية داخل الأسواق تؤثر على المنافسة العادلة، كما تلحق أضرارًا بالشركات التي تعمل وفق القوانين المنظمة لصناعة وتجارة التبغ المحلية.
مخاطر السجائر
وأشار رئيس شعبة الدخان، إلى أن بيع التبغ السائب بالكيلو يتم بصورة قانونية ويحمل التراخيص اللازمة، موضحًا أن هذا النوع من التبغ يحظى بإقبال من بعض المستهلكين الباحثين عن أنواع مختلفة من الدخان، ولا يتم استخدامه في عمليات غش السجائر كما يعتقد البعض، مؤكدا على أن الأضرار الصحية المرتبطة بالتدخين لا تقتصر على نوع معين من السجائر، موضحًا أن جميع منتجات التبغ تحمل مخاطر صحية معروفة، سواء كانت محلية أو مستوردة أو مهربة.
وجاء رد الشعبة بناءا علي الشكاوى المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن انتشار سجائر مقلدة تحمل أسماء علامات تجارية معروفة، حيث أعرب عدد من المستهلكين عن مخاوفهم من جودة تلك المنتجات وتأثيرها على الصحة.