طفرة في الطلب على الفستق داخل مصر ووارداته ترتفع 45%

صوت |
الجمعة 17/07/2026 05:47 م
طفرة في الطلب على الفستق داخل مصر ووارداته ترتفع 45%
الفستق

شهد الفستق، المعروف أيضًا باسم البستاشيو، زيادة ملحوظة في الإقبال داخل الأسواق خلال الفترة الأخيرة، بعدما أصبح من أكثر المكونات استخدامًا في الحلويات والمخبوزات والمشروبات، إلى جانب الانتشار الواسع لصوص الفستق الذي تحول إلى عنصر أساسي في قوائم العديد من المقاهي والمطاعم.

وساهم هذا التوسع في الاستخدام في رفع معدلات الطلب داخل السوق المحلية، مع تزايد الإقبال عليه من مختلف الفئات، الأمر الذي انعكس على حركة الاستيراد، حيث سجلت واردات الفستق إلى مصر نموًا يقترب من 45% خلال عام 2024، وفقًا لمؤشرات السوق.

الطلب على الفستق

يحتل الفستق مكانة مميزة بين المكسرات الأكثر استهلاكًا على مستوى العالم، بفضل قيمته الغذائية المرتفعة واستخداماته المتنوعة في الصناعات الغذائية، إذ يدخل في إنتاج الحلويات والشيكولاتة والمخبوزات والآيس كريم، بالإضافة إلى المشروبات والصلصات، ما يجعله من السلع التي تحافظ على طلب مرتفع باستمرار.

امتدت تأثيرات التوترات الجيوسياسية الأخيرة إلى سوق الفستق العالمي، بعدما ساهمت الحرب التي كانت إيران أحد أطرافها في اضطراب الإمدادات وارتفاع الأسعار بصورة كبيرة.

وتعد إيران من أبرز الدول المنتجة للفستق عالميًا، لذلك أدى تأثر حركة الإنتاج والتصدير، إلى جانب زيادة تكاليف النقل والطاقة والأسمدة، إلى دفع الأسعار نحو أعلى مستوياتها في نحو ثماني سنوات خلال أبريل الماضي، وفقًا لما أوردته تقارير اقتصادية.

وتتصدر الولايات المتحدة الأمريكية قائمة أكبر منتجي الفستق في العالم، تليها تركيا ثم إيران، بينما تستحوذ هذه الدول الثلاث على أكثر من نصف الإنتاج العالمي، كما تضم قائمة كبار المنتجين كلًا من الصين وسوريا وأفغانستان، التي تسهم بدور مهم في تلبية احتياجات الأسواق العالمية سواء عبر الاستهلاك المحلي أو صادراتها إلى مختلف الدول.

يرى خبراء الأسواق أن استمرار الطلب العالمي على الفستق، بالتزامن مع التحديات التي تواجه الإنتاج وسلاسل الإمداد، قد يدفع الأسعار إلى البقاء عند مستويات مرتفعة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع توسع استخداماته في الصناعات الغذائية واستمرار زيادة الإقبال عليه في الأسواق العالمية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً