حققت الصادرات الزراعية المصرية طفرة تاريخية خلال السنوات الـ12 الماضية، بعدما تجاوز إجمالي حجم الصادرات حاجز الـ9.5 مليون طن، مقارنة بنحو 2.77 مليون طن عام 2014، لتسجل نسبة نمو قياسية تخطت 300%، في مؤشر يعكس التطور الكبير الذي شهده القطاع الزراعي.
170 سوقًا عالميًا تستقبل المنتجات المصرية
نجحت الحاصلات الزراعية المصرية في تعزيز مكانتها بالأسواق الدولية، حيث تمكنت من النفاذ إلى 170 سوقًا حول العالم، بفضل تطبيق منظومة صارمة للجودة والالتزام باشتراطات الصحة النباتية العالمية.
وواصل الحجر الزراعي المصري جهوده لزيادة فرص التصدير، حيث تم فتح 21 سوقًا تصديرية جديدة أمام المنتجات الزراعية المصرية خلال النصف الأول من العام الجاري، بما يعكس ارتفاع الثقة الدولية في جودة وسلامة المحاصيل المصرية.
المشروعات القومية تدعم قوة القطاع الزراعي
جاءت هذه النتائج نتيجة التوسع في الرقعة الزراعية وتنفيذ المشروعات القومية الكبرى، إلى جانب تطوير منظومة الإنتاج الزراعي، بما ساهم في زيادة الفائض التصديري وتعزيز قدرة مصر على المنافسة عالميًا.
التحول الرقمي يرفع كفاءة الصادرات
ساهم تطبيق نظام تكويد المزارع وتطوير المعامل الرقابية في رفع جودة المنتجات الزراعية، وتحقيق أعلى معدلات التتبع والرقابة، بما يدعم استمرار تدفق الصادرات وزيادة موارد الدولة من النقد الأجنبي.
الصادرات الزراعية ركيزة للأمن الغذائي والاقتصاد
تعكس الطفرة الحالية نجاح خطط تطوير القطاع الزراعي، ودور الحاصلات المصرية في دعم الاقتصاد القومي وتحقيق الأمن الغذائي من خلال إنتاج قادر على المنافسة في الأسواق العالمية.