مسؤول سابق بالبنتاجون: الدبلوماسية الحل الوحيد لأزمة إيران

صوت |
الثلاثاء 14/07/2026 04:32 م
مسؤول سابق بالبنتاجون: الدبلوماسية الحل الوحيد لأزمة إيران
الحرب الدائرة بين أمريكا و إيران

أكد جيمس راسل، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، أن الحل الدبلوماسي يمثل الخيار الوحيد للتعامل مع الأزمة مع إيران، محذرًا من أن أي تصعيد عسكري ستكون له تداعيات خطيرة على أسواق النفط العالمية والاقتصاد الدولي، إلى جانب الأضرار التي قد تلحق بالولايات المتحدة.

تحذيرات من تداعيات الحرب على الاقتصاد العالمي

وقال راسل، خلال مقابلة خاصة مع قناة القاهرة الإخبارية، إن اندلاع مواجهة عسكرية مع إيران قد يؤدي إلى أزمة كبيرة في أسواق النفط العالمية، مؤكدًا أن تداعيات أي تصعيد لن تقتصر على الأطراف المشاركة، بل ستطال الاقتصاد العالمي بأكمله.

وأوضح أن استمرار حالة التوتر في المنطقة يمثل تهديدًا لاستقرار الاقتصاد الدولي، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لمنطقة الخليج وممرات الملاحة الدولية في تأمين إمدادات الطاقة العالمية.

الدبلوماسية الخيار الأكثر فاعلية لحل الأزمة

وشدد المسؤول الأمريكي السابق على أن المسار الدبلوماسي يظل الوسيلة الأكثر فاعلية للتعامل مع الملف الإيراني، موضحًا أن استخدام القوة العسكرية لن يضمن تحقيق حلول سياسية طويلة الأمد.

وأشار إلى أن الأهداف العسكرية، مهما كانت طبيعتها، لا توفر ضمانات للوصول إلى تسوية مستدامة، داعيًا إلى إعطاء الأولوية للمفاوضات خلال المرحلة المقبلة.

انتقادات لسياسة ترامب تجاه إيران

وانتقد راسل ما وصفه بالتسرع في نهج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران، مؤكدًا أن هذا الأسلوب لا يساعد في الوصول إلى حلول للأزمة القائمة.

ودعا إلى أن تضم إدارة ترامب شخصيات ذات خبرة واسعة في المجالات السياسية والدبلوماسية، بما يعزز فرص نجاح أي مفاوضات مستقبلية مع طهران.

كما أعرب المسؤول السابق في البنتاجون عن رفضه لمقترح فرض رسوم على جميع السفن العابرة عبر مضيق هرمز، واصفًا هذا التوجه بأنه غير مقبول، مؤكدًا أن حرية الملاحة في الممرات الدولية يجب أن تظل خاضعة للقوانين والاتفاقيات الدولية.

وأكد راسل أن الحفاظ على أمن الملاحة واستقرار حركة التجارة العالمية يمثلان عاملين أساسيين لتجنب تصاعد التوترات التي قد تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً